حديث مع النخبة والمفكرين والشعراء والنقاد العرب... إطلالة على آرائهم بشأن الشهيد الحاج سليماني

لم يهدأ للمكافحين في سبيل العدالة روعٌ في وقتنا الحاضر منذ اغتيال بطل الصراع مع قوى الظلم والهيمنة والإرهاب والتكفير، وإن عين المفكرين العرب سواء أكانوا مع أو ضد الجنرال سليماني تتحدث بجلاء عن اتجاهاتهم ومنحاهم حيال إيران الحالية وجبهة المقاومة ومستقبل العلاقات على مستوى المنطقة والعالم.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه سوف يقوم المستشار الثقافي السابق في لبنان ااىكتور محمد مهدي شريعتمدار في جملة من التقارير من المحادثات والدردشات مع النخب العربية - وربما المسلمين غير العرب - ذلك فضلا عن فسيفساء من النخب المستهدفة من حيث الخبرة ولون النشاط وتفاعلهم السياسي والاجتماعي، وإنها ترمي إلى تقديم صورة تمثل واقع النخبة العربية والإسلامية، كما هي، والشعوب، والتاريخ وما فوق ذلك ستحكم قوى الوعي داخل البشر بهذا الشأن.

وفي ثنايا هذه السلسلة من التقارير، نخب من شمال إفريقيا والغرب إلى غرب آسيا والخليج الفارسي وحتى أفغانستان في شرق إيران، من المسلمين والمسيحيين والسنة والشيعة والإسلاميين والعلمانيين والقوميين واللاقوميين(الكوسموبوليتيين)، والموافقين والمعارضين، سيكونون متواجدين فيها، وذلك قدر الإمكان وحسب الإطار الزمني المحدود للمحادثات، وقد يكون المتطرفون الدينيون هم الوحيدون الذين يغيبون عن هذه المحادثات. 

كما أنه قد يكون ما يزيد عن نصف هؤلاء النخب من الشعراء، لأن أحد البرامج التي يتابعها المستشار الثقافي خلال الشهرين الماضيين يرتكز على تجميع مجموعة من القصائد حول الشهيد المناهض والمكافح للاضطهاد بتكليف واقتراح من وكالة "تماس" الأدبية إلى جانب السيد "أمير بيك محمدي" والمراجعة النقدية للدكتور "كريم شني" و وإعادة تقييم واستشارة شاعرة المقاومة الشهيرة السيدة "أمل طنانة" و سيتم نشر نسختها العربية في بيروت وستنشر ترجمتها الفارسية في طهران.

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة من الشعراء السالفي الذكر كما هو متداول وشائع في العالم العربي، بالإضافة إلى اهتمامهم المنصب على الشعر، هم أنفسهم أساتذة ونشطاء اجتماعيون وسياسيون في مجتمعاتهم، كما أن الشعر والقصص والروايات والنصوص الأدبية تشكل انعكاسا للضمير العام للمجتمع.

سينطلق المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية محمد مهدي شريعتمدار، بهذه السلسلة من المحادثات والدردشات مع المفكر المغربي الشهير "إدريس هاني"./انتهى/

رمز الخبر 1910677

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 3 =