ليست إيران من يجب أن يعود إلى الاتفاق النووي بل أميركا والدول الأوروبية الثلاث

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، اليوم الاثنين، أن إيران هي لازلت عضوة في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) ولم تنسحب منه، ويجب على الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة الأميركية العودة إلى الاتفاق والوفاء بالتزاماتهم.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده هنأ في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين بالذكرى 42 لانتصار الثورة الإسلامية وأشار إلى تطورات السياسة الخارجية في الأسبوع الماضي.

* زيارة وزير الخارجية العراقي إلى طهران

وقال: "يوم الثلاثاء الماضي، أجرى وزير الخارجية مقابلة مع قناة سي ان ان، وأوضح مواقف إيران في بعض المجالات، كما قد توجه في الأربعاء الماضي وزير الخارجية العراقي إلى طهران وتمت متابعة بعض الاتفاقيات خلال هذه الزيارة".

وذكر أن متابعة الإجراءات القضائية للآمرين والمنفذين لعملية الاغتيال الغادرة للشهيد الحاج قاسم سليماني ورفاقه كمسألة أخرى تمت مناقشتها خلال زيارة وزير الخارجية العراقي للبلاد، وقال: "تم التوصل إلى اتفاقات بين محافظ البنك المركزي العراقي والإيراني، وشهدنا في اليوم نفسه قرار محكمة لاهاي لصالح إيران، وهو أحد الانتصارات القانونية لإيران على الساحة الدولية".

*إيران لاتمانع من عودة امريكا الى رشدها والتخلي عن العناد

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية بان إيران لاتمانع من عودة امريكا الى رشدها والتخلي عن العناد، مشيرا الى ان طهران تنتظر من الاطراف الاخرى الالتزام بتعهداتها.

وتابع قائلا : نحن عضو في الاتفاق النووي ولم نترك طاولة المفاوضات بل تركها الطرف الآخر، ومتى ما عاد ذلك الطرف عندها يمكن الحديث عن القضايا العالقة.

وقال: انه على اوروبا والادارة الاميركية الحالية إما الابتعاد عن الماضي بصورة جدية واثبات انهم طرف موثوق به في الاتفاق النووي لان هذه الثقة تضعضعت تماما وقد راينا عدم التزامهم، وإما ان يواصلوا مسارهم السابق حيث بيّن سماحة القائد ردنا على اعلى مستوى.

واضاف: اننا لا نعير اهمية للكلام بل ان الاساس هو العمل وقد حدد اطاره الاتفاق النووي والقرار 2231 ويجب على اميركا العودة للاتفاق والالتزامات الواردة في القرار 2231 .  

*ايران تنفذ البروتوكول الاضافي بصورة طوعية وهي ليست عضوا فيه لتخرج منه

وقال: ان ايران تنفذ البروتوكول الاضافي بصورة طوعية وهي ليست عضوا فيه لتخرج منه. بعض عمليات التفتيش خارج اجراءات الضمان يجري في اطار انشطتنا في الاتفاق النووي كما ان خفض الالتزامات من قبل ايران قد تم اطلاع الوكالة بها التي حققت من ذلك.

واشار المتحدث باسم الخارجية الى أهمية الزيارة التي يقوم بها رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف الى روسيا حاليا، وقال ان وزارة الخارجية عملت كل مابوسعها للتمهيد للزيارة واللقاءات التي ستجري خلالها.

وفي جانب آخر من مؤتمره الصحفي تحدث خطيب زادة عن زيارة ممثل الأمم المتحدة في اليمن الى طهران ، موضحا انه سيجري مشاورات مع المسؤولين الإيرانيين ويستمع الى رأي طهران ومقترحاتها لحل الأزمة اليمنية، كما أكد ضرورة ان تتوقف السعودية عن قصف اليمن وحصاره ، وتفسح المجال للحوار اليمني اليمني لاحلال السلام والاستقرار في هذا البلد./انتهى/

رمز الخبر 1911700

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 1 =