لن يتم إعادة التفاوض لا على الاتفاق النووي ولا على الأمن القومي والمصالح الوطنية

جدّد المتحدث باسم وزارة الخارجية، تأكيد موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من محادثات ايران واوروبا حول قضية الصواريخ والاتفاق النووي، مشددا أنه "لن يتم إعادة التفاوض لا على الاتفاق النووي ولا على الأمن القومي والمصالح الوطنية".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين الذي يعقد بشكل افتراضي، قدم سعيد خطيب زادة التهاني بمناسبة ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) ويوم الممرض وكذلك ليلة يلدا.

واشار خطيب زادة الى تطورات السياسة الخارجية خلال الأسبوع الماضي، وقال ان الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتفاق النووي سيعقد صباح اليوم عبر الفيديو ، موضحا ان الاجتماع سوف لايركز على مناقشة قضايا محددة تتعلق بالاتفاق النووي ولكنه سيستعرض مجموعة التطورات التي حدثت في الأشهر القليلة الماضية.

*زيارة نائب رئيس الوزراء الأذربيجاني يوم الأربعاء القادم 23 ديسمبر إلى طهران

وتطرق المتحدث باسم الخارجية الى زيارة نائب رئيس الوزراء الأذربيجاني يوم الأربعاء القادم 23 ديسمبر إلى طهران، كما لفت أيضا الى افتتاح النقطة الحدودية الثانية بين إيران وباكستان يوم السبت الماضي والذي اعتبره تطورا كبيرا بعد افتتاح مشروع خواف – هرات، الذي يظهر اهتمام إيران الخاص بجيرانها.

كما أشار خطيب زادة إلى المحادثات الهاتفية التي أجراها ظريف مع وزيري خارجية البرتغال والسويد بشأن التطورات الإقليمية والدولية والثنائية، بالإضافة إلى ذلك، أجرى وزيرا خارجية إيران وتركيا محادثات إثر تصريحات اردوغان في باكو، ونوه ايضا الى استدعاء سفيري المانيا وفرنسا الى وزارة الخارجية.

*وثيقة التعاون الشامل بين إيران وأفغانستان وصلت إلى نقطة مقبولة

 وفي إشارة إلى زيارة عباس عراقجي لأفغانستان وسلطنة عمان يوم الجمعة الماضي قال ان وثيقة التعاون الشامل بين إيران وأفغانستان وصلت إلى نقطة مقبولة.

*لن يتم إعادة التفاوض لا على الاتفاق النووي ولا على الأمن القومي والمصالح الوطنية

واضاف: موقفنا حازم وواضح ولن يتم إعادة التفاوض على الاتفاق النووي، وعلى أطراف الاتفاق الوفاء بالتزاماتهم، وسيتم الاستماع إلى القضايا الفرعية الأخرى، وفي أقصى درجات المقاومة أظهرت إيران للعالم أنها لا تتفاوض مع أحد حول الأمن القومي والمصالح الوطنية، وهذه التكهنات غير صحيحة، فإيران لديها أولوياتها الدفاعية وستتصرف وفقًا لذلك.

وحول محادثات ايران واوروبا حول قضية الصواريخ، قال خطيب زادة: لطالما كانت هناك هوامش مختلفة لما يصرح به بعض المسؤولين، ما أعلنته وزارة الخارجية باستمرار وباستمرار هو أن الاتفاق النووي قضية لها إجراءاتها الخاصة وتم التفاوض عليها والتوقيع عليها ووضع اللمسات الأخيرة عليها ، ما وصل إلى هذه المرحلة لا نستطيع ولا غيرنا فتحه، الاتفاق النووي ليس بالشيء الذي تفاوض عليه ايران.

وبشأن التصريحات الاخيرة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، قال خطيب زادة أن علاقات ايران بالوكالة هي علاقات فنية وتقنية وينبغي ان تبقى في هذا الاطار ، داعيا الوكالة الدولية الى الابتعاد هن القضايا والضغوط السياسية./انتهى/

رمز الخبر 1910347

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 2 =