جعجع حاول جر المجتمع المسيحي بكافة مكوناته لشبّ حرب اهليه

قال الدكتور حسان الزين، ان ما قاله سمير جعجع في مقابلته الأخيرة، يحمل الكثير من المغالطات والتلفيقات والكذب المتعمد، وان اهم نقطة حاول ان يُسوّق لها بأن المجتمع المسيحي بكافة مكوناته هو من قام بعملية الاغتيالات والقنص بسرده لرواية الدفاع عن عين الرمانة.

وكالة مهر للأنباء - حسان الزين: حتى الآن لم ترقى الردود السياسية والقضائية لما قامت به القوات اللبنانية من عملية عسكرية محكمة واعدام للعزل من اللبنانين الى قمة المطلوب شعبيا واخلاقيا امام كل جريمة متعمدة، وكذلك لما تبناه القائد العسكري سمير جعجع في مجزرة الطيونة.

القلق العميق الذي كان على وجه الحكيم وحركات العيون التي تسأل الذاكرة وتفاصيل الجسد الذي يجب ان تقرأ بكل تأمل وكل تروي، فما حدث امام قصر العدل يعيد الذاكرة الى كل المراهنات الفاشلة التي قام بها، ولعل كلمة ما استنضفوا الاتصال من الرئيس عون حسب قوله تعيد به الذاكرة العكسية الى الوراء، فهل دفعت امريكا والسعودية سمير جعجع ليكون كبش فداء للتسويات القادمة او لعل مسلسل التسعينات هو الاقرب الى الاستحضار ؟.

قال المحلل السياسي ان امريكا والسعودية دفعتا، سمير جعجع، ليكون كبش فداء للتسويات القادمة، مشيرا الى ان مسلسل التسعينات يمكن ان يكون هو الاقرب الى الاستحضار

ما قاله سمير جعجع في مقابلته الأخيرة، يحمل الكثير من المغالطات والتلفيقات والكذب المتعمد وخلط الحقائق بالاضاليل، ولعل اهم نقطة حاول ان يسوق لها بأن المجتمع المسيحي بكافة مكوناته هو من قام بعملية الاغتيالات والقنص وبسرده لرواية الدفاع عن عين الرمانة، مضيفا تلميحه بأن القضاة المسيحين هم من يتولون التحقيق والرد لعل هذه الجملة من الاخطر الذي يحاول الترويج له، فأين رد القضاة والقضاء على زجهم بالحسابات السياسية والمشاريع الامنية ؟.

والنقطة الثانية؛ هي الاتصال مع رئيس الجمهورية التي تلقاه بعدم النظافة السياسية والاخلاقية حسب دعواه، ولعل المجتمع واللبناني والمسيحي بشكل اخص مطالب اكثر مما مضى على الوقوف امام مغامرات "سمير جعجع" وحساباته الخاطئة فخيارات المرشح الطامح للرئاسة امام احتمالات ليست كثيرة اهمها الحرب الاهلية التي يسعى اليها لانها الخيار الافضل ولكن سمير جعجع لا يمكن اخذ هكذا مواقف دون استئناس امريكي وسعودي على الاقل ان لم يكن تكليف مباشر.

اما على صعيد المنطقة؛ هناك احتمالات في المنطقة اما التسويات الامريكية الايرانية قادمة، وبالتالي محور المقاومة سيكون اللاعب الاساسيي وسمير سيخرج بخفي حنين وبدون حمص، واما معركة مع الاسرائلي والامريكي عسكريا الهاربون منها، وكذلك سيخرج قائد القوات من المعركة خاسرا، اليس هذا يدل على ان امريكا والسعودية تدفع بجعجع نحو الانتحار الكلي وبالتالي المجتمع المسيحي نحو مزيد من الخسارات الكبرى.

اوقفوا ايها اللبنانيون وخاصة المسيحيون جنون جعجع، فقد يكون كبش فداء التنازلات الامريكي والسعودية لذلك يسعى الى حرب أهلية بينكم، أوقفوا جنون جعجع./انتهى/

رمز الخبر 1913817

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 2 =