سنقف دائما الى جانب الشعب الفلسطيني / التطبيع خيانة لدم الشهداء

قالت الاعلامية، فرح صلاح الجراخ، انه لم يكن يوما للخيانة فوائد، وان التطبيع هو خيانة لدم كل شهيد سقط وهو يدافع عن المقدسات.

وكالة مهر للأنباء - فرح صلاح الجراخ: لا تفصلنا سوى أيام قليلة عن "يوم القدس العالمي" الذي يوافق أخر جمعة في شهر رمضان من كل عام، والذي تم تعينه من قبل مفجر الثورة الإسلامية الإمام "الخميني" (ره)، تعبيراً من حضرته على تمسكه بقضية الإسلام الآولى، وتأكيداً على أن الثورة الإسلامية تشاهد مراياها في قبة القدس.

وتأتي هذه الذكرى في ظل توتر عالمي وأوضواع سياسية غير عادية على المستوى الإقليمي والدولي، وأيضاً في ظل إنتفاضة جديدة تشهدها مدينة القدس خاصة وفلسطين عامة، أكد أبناؤها أن فلسطين للفلسطينيين وأن لا مكان للمحتل في الأرض المقدسة.

ان التطبيع في ظل هرولة بعض الدول العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني ما هي الا فكرة طُبّقت مع بعض الدول العربية، والان اصبحت بنطاق اوسع ونحن اصبحنا نرى هذا الامر بشكل معلن وبكل وقاحة، وحين تم تحديد يوم القدس العالمي وهو اخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك بالطبع لم يكن اختيار بدون هدف واحياء هذا اليوم ماهو الا تأكيد منا كمسلمين بتمسكنا بهذا الموقع المقدس وهو القدس التي كانت القبلة الاولى للمسلمين، ودفاعنا الدائم عن هذه القضية لعلمنا بأهمية هذه المدينة الشريفة المقدسة ووقوفنا دائما مع الحق.

ان الولايات المتحدة هي التي كانت تقف وراء عمليات التطبيع، ولو ان الشعوب المسلمة والعربية قاطعت اميركا منذ فترة طويلة لكنا اليوم لا نراها موجودة بهذه القوة ولا يوجد لها اي تأثير على المنطقة ككل ولكن مع الاسف جزء معين وهو الواعي لخطر هذه الدولة هو من يقاطع ويعلم واقع الحال وعارف اطماع اميركا في المنطقة.

اما اذا اردنا ان نتحدث عن التقدم فهو دائم ومستمر بالدفاع عن المقدسات، وشبابنا الواعي كان بالمرصاد للكيان الاسرائيلي المحتل والدليل اليوم ما نراه داخل فلسطين المحتلة من تحركات للشباب الفلسطين ضد هذا السرطان المحتل.

اسرائيل ستزول، والامام الخامنئي حين قالها فهو كان متأكدا، لان اذا اردنا ان ندقق اكثر، فاسرائيل تعاني من ضعف قوي في الداخل كمجتمع، واقتصاديا ايضا تعاني اضافة الى النقطة الرئيسية اننا معها بحرب مستمرة الا ان تنتهي من الوجود لاننا لا نقبل بهذا الظلم والاعتداء على هذه الارض الطاهرة.

وسبب انتشار الدواعش والقاعدة بهذا الشكل وخصوصا في بلدان معينة في الفترة الاخيرة ماهو الا خطة اسرائيلية اميركية الهدف منها تدمير الوجود الاسلامي الصحيح وزرع الطائفية بين الشعوب ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، انقلب السحر على الساحر وشاهدنا بأعيننا دمار هذه الدولة الداعشية في العراق وانهزمها في سوريا ولبنان وكان ذلك بمساعي الشباب المسلم وبقيادة واعية من قبل هذه الدول وعلى رأسهم الجمهورية الاسلامية الايرانية.

قالت الاعلامية انه لم يكن يوما للخيانة فوائد، وان التطبيع هو خيانة لدم كل شهيد سقط

لم يكن يوما للخيانة فوائد، وانا اعتبر التطبيع هو خيانة لدم كل شهيد سقط وهو يدافع عن هذه المقدسات سواء بالقدس او غزة او بغداد او لبنان او دمشق، ولقد رأينا عدد من الدول طبعت منذ وقت طويل مع اسرائيل والى الان لم تتقدم خطوة بل بالعكس كل يوم الى الوراء.

الشعب الفلسطيني شعب يحب الحياة ومصمم على البقاء ولا يقبل الذل ولا الاحتلال ونحن معه سندا قالبا وقلبا، ودائما وان شاءلله سيأتي هذا اليوم وسنصلي جميعنا في القدس مثلما قال السيد حسن نصر الله. وتنتهي هذه الجائحة وتبقى القدس مسلمة مقدسة منتصرة.

/انتهى/

رمز الخبر 1914128

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 9 =