يوم القدس هو صرخة مدوية في وجه الأنظمة العميلة للعدو الصهيوني

اعتبر أمين سر المجلس السياسي الاعلى والأستاذ  بحامعة صنعاء د.ياسر يحيى الحوري، إحياء يوم القدس العالمي، بالصرخة مدوية في وجه الانظمة العميلة للعدو الصهيوني المفرطة بالأرض والمقدسات العربية والاسلامية والتي سجل العام  2020 معظم خيباتها وصفاقتها السياسية بتبادل السفراء والتعاون مع الكيان الغاصب.

وكالة مهر للأنباء_ القسم العربي: يفصلنا يوم واحد عن مراسم يوم القدس العالمي، الموافق لآخر جمعة من جمع رمضان في كل عام، والذي رأى النور بمبادرة من الإمام الخميني الراحل (رض)، تعبيراً منه عن تمسك الثورة الإسلامية الإيرانية بفلسطين واعتبارها القضية المركزية للثورة الإسلامية، تلك الثورة التي امتدت لتشكل محوراً وجبهة حق في مواجهة جبهة الباطل.

ولايخفى على أحد أن ذكرى يوم القدس اليوم، تمر علينا في ظل هرولة بعض الأنظمة إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني، ظناً منهم أن في ذلك خيرهم، متناسيين أن ما بني على باطل مصيره السقوط وأن الكيان الصهيوني المهترئ داخلياً مصيره السقوط.

لكل هذا وأكثر أجرت وكالة مهر للأنباء لقاءاً خاصاً مع أمين سر المجلس السياسي الاعلى والأستاذ بحامعة صنعاء، د.ياسر يحيى الحوري ناقشت معه أهمية هذه المناسبة والعديد من النقاط في هذا الصدد.

هاكم نص المقابلة:

١. مع هرولة بعض الدول العربية للتطبیع مع الكيان الصهيوني ما هو اهمية احياء يوم القدس العالمي؟

يوم القدس العالمي يوم تعبئة لكل احرار الأمة لاعلان النفير العام نصرة لفلسطين وعاصمتها القدس وبراءة من كل الطغاة و الخونة المطبعين مع العدو الصهيوني والمتامرين على القضايا المصيرية للأمة الاسلامية قي زمن العهر السياسي القبيح الذي يتكشف للعالم بمرور الايام.
إحياء يوم القدس هو صرخة مدوية في وجه الانظمة العميلة للعدو الصهيوني المفرطة بالأرض والمقدسات العربية والاسلامية والتي سجل العام 2020 معظم خيباتها وصفاقتها السياسية بتبادل السفراء والتعاون مع الكيان الغاصب لأرض فلسطين.

٢. بما ان وراء جر الدول العربية الى التطبيع تقف الولايات الامريكية، ماذا على الشعوب المسلمة في مقاطعة الامريكان و النهوض ضد هذه الدولة الظالمة؟

لاشك أن امريكا المستكبرة على العالم هي عرابة عمليات التطبيع التي سيقت اليها العديد من الانظمة العربية التي كانت تدين بالولاء والتبعية لامريكا واسرائيل من قبل ان تعلن التطبيع وتجاهر به وشعوبنا العربية والاسلامية الواعية تدرك هذه الحقيقة مثلما تدرك جيدا ان مقاومة سياسة امريكا ومقاطعتها تجاريا ودبلوماسيا هو احد الوسائل المهمة والفعالة في التأثير على العدو وان توسع هذه الحالة هو احد وجوه الوقوف ضد الظلم والغطرسة التي تعبر عنها امريكا في العالم بشكل عام وفي منطقتنا العربية والاسلامية بشكل خاص.


٣. ما اهمية حضور الشعوب في الوقوف ضد الكيان الصهيوني ودفاعا عن المقدسات؟ هل قدمنا شيئا خلال هذه السنوات برايكم؟

الرهان دوما على وعي الشعوب وحضورها الحي والمستدام دفاعا عن أرض فلسطين وعن شرفها وسيادتها وحريتها وتاكيدا على وحدة صف أحرار الامة في مواجهة الغدة السرطانية المتمثلة في العدو الصهيوني الكيان الذي يزرع بذور الفتنة في جسد امتنا ويعمل بكل مااوتي من قدرة على تفتيت وتمزيق امتنا وتقسيمها الى تيارات وقوميات وطوائف ودويلات متناحرة وتغذية الخلافات البينية وتوسيع دائرة الفرقة تحت مسميات مختلفة تخدم اجندته الاستعمارية المقيتة ونحن في اليمن من اكثر البلدان تعبيرا عن هذا الوعي رغم مانمر به من عدوان وحصار وفي كل عام تخرج الملايين للساحات لتؤكد ان قضيتنا الكبرى هناك وان القدس وفلسطين هي البوصلة وهي ضمير الامة وان عدونا هم اليهود الصهاينة المغتصبين لارض فلسطين.


٤. قد نبأنا الامام الخامنائي قبل عدة سنوات بان اسرائيل لن ترى ال ٢٥ عام المقبلة، كيف سيتم هذا الامر و هل يمكننا ان نقدم وقت زوال اسرائيل ؟ هل ترى مؤشرات لزوالهم؟

لاشك أن الإمام الخامنئي كان بعيد النظر واسع المعرفة ومنطلقا من السنن الالهية في الكون ولذلك كانت دعوته السامية الواعية بحقيقة الصراع من خلال تخصيص اخر جمعة في كل رمضان لتكون يوم القدس العالمي الذي يتجدد كل عام وتتسع رقعته ويتضاعف اعداد المنظمين له في كل الساحات والدول
ومايمثله ذلك من رسالة عالمية تبعث الرعب في قلوب الصهاينة وتؤكد أنهم الى زوال وان فلسطين ومقدساتها لابد وان تتحرر في يوم من الأيام ولعل ذلك سيكون قريبا باذن الله تعالى فكل المؤشرات تدل على ان العدو الصهيوني يشعر بدنو ساعته بعد ان اشتد عود محور المقاومة وتضاعفت قدراته العسكرية والسياسية لاسيما خلال العقدين الاخيرين.


٥. لقد اسمى الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه اسرائيل بغدة سرطانية. ما ذا علينا وقد انتشرت هذه الغدة في ارجاء البلاد و العالم بشكل القاعدة و داعش و ...

استئصال هذه الغدة هو العلاج الوحيد والخيار الاوحد امام ابناء الامة والعالم لينعم الجميع بسلام واطمئنان وغير ذلك سيكون حلولا ترقيعية.
لابد من اسقاط مااسموه صفقة القرن ولابد من محاسبة المتورطين في ذلك ولابد من مواجهة مشروعهم بذات الادوات وبوعي وادراك عال ومسئولية جهادية تنضوي في اطارها كل الجهود وتنتظم وتترتب تحت هدف استراتيجي وغاية استراتيجية واحدة ومن خلال خطط محكمة تفشل البرامج والمشاريع الامريكية والصهيونية الاستعمارية المغلفة في المنطقة سواء ظهرت تحت يافطة داعش او القاعدة او من خلال دول وظيفية تحكمها اسر وعشائر مزروعة في جسد الامة من عشرات السنين
لخدمة الصهيونية ومحاربة الاسلام.

٦. هل ستحصل الدول المطبعة على نتائج رابحة من خلال عملية التطبيع ؟

عملية التطبيع ساقطة من لحظتها الاولى وكل المتورطين فيها لن يجنوا سوى الخيبة والندامة والله من ورائهم محيط وان ظنوا ان اقامة العلاقات مع هذا الكيان هو بمثابة الهروب الى الامام للحفاظ على كراسيهم ومواقعهم فقد أخطاوا الحساب ولا احد في مأمن من نهضة الشعوب وادارتها لعجلة التغيير خصوصا في ظل نورط هذه الانظمة في جرائم عديدة خارج دولها خدمة للامريكي والصهيوني على حساب ثروات ومقدرات شعوبها التي تعاني الكثير.

/انتهى/

رمز الخبر 1914200

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 1 =