الديمقراطية الغربية غیر شرعیة / وسائل الإعلام الاوروبية أنفقت المليارات لتوجيه الرأي العام لصالحها

قالت المستشارة الإعلامية للرئيس السوري، ان مليارات الدولارات أُنفقت لتشويه الرأي العام حول سوريا، وصرحت ان الديمقراطية الغربية ليس لها اية شرعیة بالنسبة الى دمشق.

وکالة مهر للأنباء _ القسم العربي: إن الانتخابات الرئاسية السورية ستجرى في 26 أيار / مايو الجاري (الأربعاء) ، في جميع المدن السورية باستثناء الجزء القلیل من المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات الارهابية، والمرشحون في هذه الدورة من الانتخابات الرئاسیة السورية هم محمود مرعي وبشار الأسد وعبد الله عبد الله.

وقد أعلنت اللجنة القضائية العليا للانتخابات السورية عن انتهاء المهلة القانونية لحملة مرشحي الرئاسة في الساعة 7:00 صباح اليوم الثلاثاء، وشددت اللجنة وفق المادة 58 من قانون الانتخابات المصادق عليه عام 2014 ، يجب أن تنتهي حملة المرشحين قبل 24 ساعة من موعدها، وبما أنه من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية غدا الأربعاء فقد انتهى وقت الحملة القانونية صباح اليوم.

وفي هذا الصدد اجرت وکالة مهر للأنباء مقابلة مع "بثینة شعبان" المستشارة الاعلامیة للرئیس السوري وفي إشارة إلى سلوك بعض الدول الغربية مثل ألمانيا التي حالت دون مشاركة السوريين المقيمين في هذا البلد في الانتخابات، قالت: "لقد ثبت لنا أن الغرب ليس لديه اية ديمقراطية".

وسائل الإعلام الأمريكية والغربية أنفقت مليارات الدولارات خلال الأزمة السورية لتوجيه تدفق الرأي العام لصالحها

وتابعت، "ان وسائل الإعلام الأمريكية والغربية أنفقت مليارات الدولارات خلال الأزمة السورية لتوجيه تدفق الرأي العام لصالحها". كما نفت شعبان أنباء وجود الوفد الأمني السعودي، واصفا إياه بأنه محاولة مضللة من قبل وسائل الإعلام الغربية. وأشارت المستشارة الإعلامية لبشار الأسد إلى أن سوريا يجب أن تحقق الاكتفاء الذاتي المحلي والاعتماد على القدرات الداخلية.

وفي إشارة إلى جهود الإعلام الغربي والنظام الصهيوني التي تمكن أحيانًا من تنظيم التطورات بتركيز إعلامي، دعت إلى تشكيل مزيج إعلامي قوي ضد الرأي العام المضلل، وحول اوضاع سوریا الراهنة قالت بثینه شعبان: "أن الوضع في سوریا مستقر والاوضاع الاجتماعیة والسیاسیة لیست کما یستحث".

وقالت المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشأن حرب غزة التي استمرت 12 يوما: "ما حدث في غزة وفلسطين كان له تأثير كبير على استمرار مشروع المقاومة".

وأضافت: "مشروع المقاومة من أهم القضايا التي دفعت سوريا من أجلها، ومن أسباب العداء لسوريا أن دمشق كانت دائماً في صف المقاومة، ولهذا السبب فإن التطورات في سوریا هامة للغایة ".

/انتهى/

رمز الخبر 1914775

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 11 =