الرئيس الاسد يشكل عامل استقرار يكفي لاعادة الاعمار وترتيب البيت السوري الداخلي

 صرح الوزير اللبناني السابق "طراد حماده" تشير حركة الاحداث ان الولاية الجديدة للرئيس السوري بشار الاسد، ستكون بداية الخروج من الحرب في سوريا وعلى سوريا الى اعمارها واعادة السلام الى ربوعها.

وكالة مهر للأنباء، طراد حماده: ان نجاح الاستحقاق الوطني في سورية هو انتصار لمحور المقاومة وللقضية الفلسطينة، كما ان سوريا هي قلب العرب النابض في خضم الاوضاع التي تعيشها المنطقة و فوز الرئيس بشار الاسد يدل على الحكومة السورية الحالية تتمتعُ بحاضنةٍ ودعم شعبي واسع وهو ضمان لاستمرار قوة واقتدار النظام الحاكم في البلاد.

وتشير الولاية الجديدة للرئيس بشار الاسد هی بدایة لاعمار واعادة السلام في سوريا وذلك لاسباب عدة منها:

1. ان اعادة انتخاب الرئيس بشار الاسد تعني ان التوازنات الداخلية السورية مستقرة وانه يوجد تفاهم داخلي يتجاوز مفهوم المرحلة الانتقالية. ذلك ان الرئيس الاسد يشكل عامل استقرار يكفي لاعادة الاعمار وترتيب البيت السوري الداخلي.

روسيا والصين يشكلون دعم اقليمي ودولي لاعادة الاعمار والسلام الى البلاد التي شهدت حربا كونيا عليها

2. ان حلفاء سوريا في محور الممانعة. ومعهم روسيا والصين يشكلون دعم اقليمي ودولي لاعادة الاعمار والسلام الى البلاد التي شهدت حربا كونيا عليها.

3.ان الوضع العربي وما سيشهده من تطورات. سوف يعود الى فتح العلاقات مع سوريا وتعود سوريا الى الجامعة العربية والى مكانتها في النظام الاقليمي العربي.

4. ان التوازن في الصراع العربي الصهيوني بعد حرب سيف القدس وقواعد الاشتباك الجديدة حول حماية القدس وتراجع صفقة القرن لصالح تسوية الدولتين واكثر ربما لصالح تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني. لا يمكن ان يمر الا في وجود سوريا قوية مستقرة نامية مزدهرة مقتدرة، وهذا الامر يتحقق في هذه المرحلة.

5.سوف يترافق كل ذلك بحركة اصلاح داخلية على مستويات عدة وهذا ما اشارت اليه برامج حملة استعادة انتخاب الرئيس بشار الاسد.

6.سوف تكون المرحلة القريبة القادمة من زمان العالم مرحلة تراجع سياسات استخدام الارهاب وحياكة المؤامرات الخارجية لزعزعة اوضاع الدول الداخلية لصالح سياسات اكثر واقعية وميل الى التعاون الدولي والتسويات العقلانية للنزاعات.

لبنان وفلسطين اول البلدان استفادة من ازدهار واستقرار الوضع في سوريا العزيزة

وهذا سوف يفيد الوضع السوري المستقر والمستعد لتقبل مبدا التعاون على الخير بين االدول مع الحفاظ على السيادة الوطنية والقرار المستقل ذلك يعني ان سياسة الحصار الاقتصادي والمقاطعة السياسية سوف تضعف قبضتها ويذهب الوضع العالمي الى مزيد من العقلانية السياسية وفيه تقطف سوريا ثمن صمودها وقوتها وصبرها وانتصار ها على الارهاب والحصار اوالمقاطعة والتدخل الخارجي.

لبنان وفلسطين اول البلدان استفادة من ازدهار واستقرار الوضع في سوريا العزيزة.

نامل لسوريا ولشعبها الشقيق التؤام كل استقرا وازدهار ونبارك له ونحيه تحية صادقة من القلب.

/انتهى/

رمز الخبر 1914868

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 0 =