اعتقال "قاسم مصلح" من قبل الأجهزة الأمنية هو عمل سياسي

قال الامين العام لحركة عصائب اهل الحق في العراق ان اعتقال قائد بارز في الحشد الشعبي "قاسم مصلح" من قبل جهاز الامن العراقي يعتبر عمل سياسي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، نقلا عن بغداد اليوم، رد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق في العراق "الشيخ قيس الخزعلي" مرة أخرى على اعتقال قادة الحشد الشعبي البارزين "قاسم مصلح" من قبل جهاز الأمن العراقي.

وصرح الخزعلي إن اعتقال القائد البارز للحشد الشعبي من قبل جهاز الأمن العراقي هو عمل سياسي وشهدت العراق في الأشهر الماضية العديد من الأعمال الإرهابية في مناطق متفرقة وكان من المتوقع أن تتوجه الأجهزة الأمنية إلى مرتكبي هذه الأعمال وليس قادة الحشد الشعبي.

كما انتقد عمل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مؤكدا أن الكاظمي يعتقل قادة الحشد الشعبي منذ يوم توليه الحكم في العراق ونحن نعترض على هذا العمل.

وفي وقت سابق، رد النائب العراقي أحمد الأسدي على قيام جهاز الأمن العراقي باعتقال قاسم مصلح وقال في هذا الصدد: إن ما قامت به الأجهزة الأمنية باعتقال قاسم مصلح كان في غاية الخطورة وفي نفس الوقت كان مخالفًا للقانون مثل هذه الأعمال يمكن أن تؤدي إلى زيادة التوترات في العراق.

وأضاف النائب العراقي مثل هذه الأعمال تعتبر اعتداء على مؤسسة أمنية (الحشد الشعبي) ويجب تصحيح الخطأ الذي تم.

كما أصدرت حركة كتائب حزب الله العراقية بيانا بهذا الشأن. وجاء في بيان أن "اعتقال قاسم مصلح القيادي البارز عمل خطير تتحمل الحكومة مسؤوليته".

وأضافت الحركة بان عمل الأجهزة الأمنية في اعتقال قاسم مصلح عمل فاشل ولن نسمح بتحقيق أهداف الأعمال الخطيرة ولن نسكت في وجه نظريات المؤامرة.

واصدرت حركة النجباء الاسلامية بيانا قالت فيه ان "قاسم مصلح هو الذي بذل جهودا لأمن الحدود السورية العراقية من الجانب الاميركي ومنع تعديهم على وحدة اراضي العراق".

ووصفت المقاومة الإسلامية النبيلة النهج الخادع للخاطفين بأنه شهادة على تأثير المحتلين الأمريكيين والفكر البعثي لداعش في صنع القرار السياسي، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في الحسابات.

وجاء في نهاية البيان: "نحن نؤيد بشدة القرارات اللازمة لقادة الحشد الشعبي في هذا الصدد ولن نسمح للبلاد بالوقوع في فخ مؤامرات الحكومات الشريرة مثل الولايات المتحدة، بريطانيا، إسرائيل، آل سعود وحكام الإمارات ".

كما ان قاسم مصلح، أحد كبار قادة الحشد الشعبي العراقي، عارض خطة نقل عناصر داعش من سوريا إلى العراق، لكنه اختطف بضغط من السفارة الأمريكية. عمل استفزازي اثار احتجاجات قوية من الشعب وجماعات المقاومة وبعض النشطاء السياسيين.

/انتهى/

رمز الخبر 1915002

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 7 =