العلاقات العراقية - الإيرانية في أفضل حالاتها

قال رئيس الوزراء العراقي لوسائل إعلام إيرانية إن علاقات بلاده مع إيران "في أفضل حالاتها"، منوّهاً بدعم إيران خاصة في الجانب الأمني الذي أثمر تراجعاً كبيراً في ابادة تنظيم "داعش"، وبأهمية الاتفاقات الاقتصادية الموقعة معها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن رئيس الوزراء العراقي قال لوسائل إعلام إيرانية إن علاقات بلاده مع إيران "في أفضل حالاتها"، منوّهاً بدعم إيران خاصة في الجانب الأمني الذي أثمر تراجعاً كبيراً في ابادة تنظيم "داعش"، وبأهمية الاتفاقات الاقتصادية الموقعة معها.

وقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في حديثٍ إلى وسائل إعلام إيرانية، إن علاقات العراق اليوم مع إيران "في أفضل حالاتها"، معتبراً أنه "قد يكون أكثر رئيس وزراء عمل على تطوير المصالح العراقية الإيرانية المشتركة".

وأشار الكاظمي إلى الظروف الصعبة التي تولت فيها حكومته مهامها، "إذ أتت بعد الحراك الشعبي الذي أطاح بحكومة عادل عبد المهدي، وفي ظل التهديدات الأمنية من قبل تنظيم "داعش"، الذي تراجع نفوذه بمساعدة كل أصدقاء العراق، وفي طليعتهم إيران".

وطالب بثلاثة أمور قبل تسلمه منصبه، وهي "العمل على تأسيس انتخابات نزيهة عادلة في أقرب وقت. ومن ثم حماية الاقتصاد العراقي من الانهيار. وأن يكون العراق بلداً آمناً وتتوفر فيه ظروف السيطرة على السلاح المنفلت، والسيطرة على عصابات الجريمة المنظمة، وكذلك على الجماعات الإرهابية".

وأكّد رئيس الوزراء العراقي جهود حكومته في إعادة العلاقات الجيدة مع دول الجوار، بقوله "عملنا بكل جدٍّ على بناء علاقات جيدة مع الجمهورية الإسلامية، ومع تركيا، وكذلك مع المحيط العربي، والعالم الإسلامي، ومع أوروبا. بعد أن كان العراق متهم بأنه دولة فاشلة".

وفيما يختص بالجانب الاقتصادي الذي يعاني العراق بسببه بسبب عقود من سوء التخطيط، ونظراً للفساد الذي ينخر الإدارات الحكومية، بيّن "حيوية العلاقة مع إيران"، كاشفاً أنه "وقّعنا مذكرة تفاهم واتفاقية لبناء مشروع السكة الحديدية الشلامجة - البصرة الذي تعثر منذ العام 2005. العلاقات مع إيران يجب أن لا نخشى منها، والعلاقات يجب أن تكون على بناء المصالح الوطنية لكلا البلدين".

وتابع "كان هناك تنسيق كبير فيما يخص التبادل التجاري، وكذلك فيما يخص التعريفة الجمركية، وبناء علاقات اقتصادية جيدة".

وردّاً على سؤال يتعلّق بانسحاب القوات الأميركية من العراق، قال الكاظمي "نجحنا بتقليص عدد القوات لأكثر من 60%. ولدينا اجتماع قريب للجنة الفنية التي أقرتها المرحلة الثالثة من الحوار، وعملها إيجاد الجدول أو التاريخ المعين لانسحاب القوات القتالية من العراق"، وذلك خلال الاجتماعات التي ستجري في الشهرين المقبلين.

الحشد الشعبي مؤسسة دستورية عراقية، وهم جزء من منظومة الأمن القومي العراقي، ونعمل على دعم الحشد وتطوير قدراته ودفاعاته

وفي سؤال آخر متعلّق بالحشد الشعبي، أوضح رئيس جهاز المخابرات السابق أن "الحشد الشعبي مؤسسة دستورية عراقية، وهم جزء من منظومة الأمن القومي العراقي، ونعمل على دعم الحشد وتطوير قدراته ودفاعاته"، مشيراً إلى أن "الحشد أدى دوراً كبيراً في الحرب ضد داعش، ومن غير المعقول أن نسمح لأطراف خارجية أن تملي علينا قراراً سيادياً يخص سلاح الحشد أو مؤسسات الحشد الشعبي".

أما بخصوص الحوار الجاري بين السعودية وإيران في العراق، أكّد أن بلده "يسعى إلى تقريب وجهات النظر بين جميع الفرقاء بالمنطقة، وأنه يسعى لتوفير كل الظروف لتقريب وجهات النظر، لأن استقرار المنطقة فيه عائدية كبيرة على استقرار العراق وتطوير اقتصاده".

أما فيما يتعلّق بالعلاقات الأميركية الإيرانية، وإمكانية تأدية دور عراقي أو وساطة معينة، نتمنى الكاظمي "أن نرى أن هناك تفاهماً ونتائج طيبة من اتفاقية فيينا بما تخدم شعوب المنطقة وشعوب العالم. العراق مستعد لأن يقوم بأي دور يُطلب منه في نقل وجهات النظر وتقريبها فيما يخص الاجتهادات بهذه العلاقات"./انتهى/

رمز الخبر 1915132

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 7 =