زيارة قاليباف الى سوريا ماهي إلا ترجمة عملية لاستراتيجية "الاقتصاد المقاوم"

تأتي زيارة قاليباف الى سوريا ضمن خطوات مدروسة من قبل محور المقاومة "استراتيجية الاقتصاد المقاوم"، ولم يُعطى للزيارة حقها اعلاميا بالشكل الذي يبين الاستراتيجية الواعدة في الحرب الاقتصادية.

وكالة مهر للأنباء - القسم العربي: يطالعنا العدو الصهيوني من فترة لفترة بتصريحات اكبر من حجمه توحي للمستمع بأن اسرائيل لديها السيطرة على البحر الاحمر والبحر المتوسط ومنطقة بحر عمان والشرق الاوسط والعالم وتفعل ما تشاء وكأنهم سوبرمان العالم المجنون.

وللوهلة الاولى تعتقد ان الخطابات الاسرائيلية والتهديدات ستسري مفاعيلها على ارض الواقع ويستدل المحللون بأن الطيران الاسرائيلي يقصف سوريا مرارا وتكرارا ولا احد يرد بالشكل الذي يمنع استمرار خرق السيادة اللبنانية والسورية.

ما قاله آية الله العظمى السيد علي الخامنئي لحكومة حسن روحاني ما هو الا اعلان رسمي من محور المقاومة عن معركة جديدة ولقد استخدم السيد القائد مصطلح الاقتصاد المقاوم وما زيارة قاليباف الى سوريا الا ترجمة عملانية لاستراتيجية الاقتصاد المقاوم

تحليل بالونات بيني غيتس وزير الحرب الاجرامي الصهيوني الخارج من هزيمة نكراء بعد "سيف القدس"، ومن حروب عديدة وخاصة 2006 وبالرغم بان الحرب الاقتصادية والمالية والسبرانية هي التي تدور رحاها الآن بين لبنان المقاوم ومحور المقاومة كذلك من جهة والامبراطورية الصهيو امريكية من جهة اخرى، ورغم التقدم الامريكي في المعركة بسبب خيانات الزعماء والمسؤولين وادوات الطرابيش على لائحة الانتظار الانتخابي رغم كل ذلك فان المقاومة الاقتصادية الميدانية بدأت تدلي بظلالها على الشرق الاوسط فقد كانت لزيارة المسؤولين الصينين لسوريا ومحاولة الشركات الروسية لعقد الاستثمار في لبنان.

ولكن الاهم من كل ذلك ما قاله آية الله العظمى السيد علي الخامنئي لحكومة حسن روحاني هو اعلان رسمي من محور المقاومة عن معركة جديدة ولقد استخدم السيد القائد مصطلح الاقتصاد المقاوم وما زيارة قاليباف الى سوريا الا ترجمة عملانية لاستراتيجية الاقتصاد المقاوم، اقرأوا المصطلحات والتعابير وما بين السطور مثال مصطلح "مقايضة البضائع"، لم يعطى للزيارة حقها اعلاميا حتى من قبل اعلام محور المقاومة بالشكل الذي يبين الاستراتيجية الواعدة في الحرب الاقتصادية.

ان التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة والمحور بالاخص اصبح اكثر من ضرورة لشعوب المنطقة والتحرر من الهيمنة المالية الدولارية والاحتكارية لشركات العبودية العالمية وخاصة الغربية والامريكية، ولم يعد استيراد النفط الايراني الى لبنان مطلب شعبي لبناني فقط حين اعلن عنه السيد نصر الله في خطابين على الاقل بحيث ان الواقع اللوجيستي قد انجز وبقيت ان تصدر المحركات اصواتها وان يعبر هديرها البحر الاحمر.

البواخر الايرانية قادمة الى لبنان عاجلا او آجلا

لقد اصبحت الحاجة الآن ضمن مفهوم استراتيجية الاقتصاد المقاوم ايرانية بامتياز ومحورية وبالليرة الوطنية ولعل تسلم السيد رئيسي السلطة هو بدء موعد لتغيرات استراتيجية ميدانية ومن المتوقع ان تخرج الى الميدان العملاني خطوات هادرة وواعدة وبالتالي فان البواخر الايرانية قادمة الى لبنان عاجلا او آجلا رغم ما تشهده الساحة من تكليف وتأليف وما ينتظره اللبنانيون من الرئيس ميقاتي لا يتعدى الا تقطيع وقت انتخابي ولعلها محاولات امريكية لخلق اوارق قوة لها احيانا ولخلط اوراق اللبنانين حينا آخر.

بيني غيتس يعلم علم اليقين بان ايران ذهبت الى فنزويلا عبر البحار ولم يفعل السيد الامريكي شيئا وحطت رحالها في سوريا ولم يفعل السوبرمان الامريكي شيئا وستأتي الى لبنان ولن يفعل الصعلوك الصهيوني شيئا فـ"اسرائيل أجبن من ان تقوم باي حماقة".

زيارة قاليباف الى سوريا ماهي إلا ترجمة عملية لاستراتيجية "الاقتصاد المقاوم"

الشعب اللبناني يطالب ايران بارسال سفن النفط والشعب يطالب سماحة السيد نصر الله بالاسراع الى ذلك

الشعب اللبناني يطالب الجمهورية الاسلامية في ايران بارسال سفن النفط والشعب يطالب سماحة السيد نصر الله بالاسراع الى ذلك وبيني غيتس سيلقى صفعة اقتصادية قوية وصفعة استهزاء من قبل الشعب اللبناني. وبالتحليل لقد قال السيد نصر الله خلي الدولة اللبنانية تمنع وصولها الى مرافئ لبنان فكيف بالعدو الاسرائيلي اذا اقدم على حماقة ينتظرها الرب ولعل للتذكير بالسيطرة على الجليل وبالسيطرة على شواطيء نهاريا والبحر المتوسط فقط طولها كيلومترات وآبار النفط ومواقعها.

/انتهى/

رمز الخبر 1916575

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 9 =