دول الجوار تتحمل مسؤولية كبيرة للغاية في الفترة التاريخية الراهنة لأفغانستان

قال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، ابراهيم رئيسي، إن الحضور الأمريكي في أفغانستان لم يخلف شيئاً سوى عدم الاستقرار ونمو الإرهاب وزيادة إنتاج المخدرات وانتشار الجريمة وتدمير البنى التحتية الاقتصادية، مؤکدا ان حل مشاكل أفغانستان يتحقق في ظل الحوار بين جميع الاطراف.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه قال رئیسي في خطاب ألقاه الیوم الجمعة في قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي حول افغانستان على هامش القمة الحادية والعشرين لمنظمة شنغهاي للتعاون في دوشنبة عاصمة طاجيكستان: ان تاريخ أفغانستان يعلمنا درساً كبيراً عن مقاومة شعب هذا البلد امام أي تدخل أجنبي و قد أثبت الشعب الافغاني أنه لن يقبل أن تقرر دولة أجنبية مصيرها.

وصرح الرئيس الإيراني أن دول الجوار تتحمل مسؤولية كبيرة للغاية في هذه الفترة التاريخية لأفغانستان، يجب علینا أن نوفر الظروف لأبناء وجماعات هذا البلد ليكون لديهم تفاعل إيجابي وسلمي وليكونوا قادرين على رسم المسار المستقبلي لبلدهم بشكل صحيح".

وأكد رئیسي، اننا نعتقد أن السلام في أفغانستان سيكون دائمًا عندما تعكس الحكومة وأركان الحكم تركيبة المجتمع الأفغاني و يجب أن تشعر كل القبائل والجماعات في هذا البلد أن لديهم شراكة فاعلة ومتناسبة في الحكومة بالبلد وأن الحكومة تقوم على أصوات وآراء الشعب.

وانطلقت امس الخميس، أعمال قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، لبحث التحديات والتهديدات الأمنية التي تواجه منطقة آسيا الوسطى بعد عودة طالبان للحكم.

/انتهى/

رمز الخبر 1918023

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 2 =