وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه وصفت السفارة الإيرانية في النمسا، في منشور على منصة اكس، قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري الإسلامي، الفرع الرسمي للجيش الوطني الإيراني، كمنظمة إرهابية بأنه عمل واضح من النفاق السياسي واستفزاز غير مسؤول وتحريضي، وأعلنت أن هذا الإجراء يهدف إلى نزع الشرعية عن المؤسسات الدفاعية لدولة مستقلة والإساءة إلى كرامة الشعب الإيراني.
وأكدت السفارة الإيرانية في فيينا أن هذا القرار يكشف ولاء الاتحاد الأوروبي لنظام إبادي واحتلالي، ولداعميه المحرضين على الحرب في الولايات المتحدة، ويقضي تمامًا على مصداقيته كفاعل عالمي مستقل. إنه قرار متهور يجسد مبدأ "القوة تجلب الحق".
وأضافت السفارة الإيرانية في بيانها: "ستتعامل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع هذا العمل العدائي وغير القانوني باعتباره تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي وسيادتها. وتحتفظ بحقها الأصيل، وفقًا للقانون الدولي، في اتخاذ جميع التدابير السياسية والأمنية والاقتصادية اللازمة والمتناسبة للدفاع عن سلامة أراضينا وحماية الحقوق غير القابلة للتصرف لشعبنا ضد هذا العدوان السافر.
وستقع تبعات هذا القرار على الاستقرار الإقليمي والدولي على عاتق الاتحاد الأوروبي وحده".
/انتهى/
تعليقك