وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، الأدميرال علي شمخاني، اشار خلال لقائه ظهر اليوم (الإثنين) مع سفراء ورؤساء البعثات الإيرانية في دول الجوار إلى الوضع العالمي وانعكاساته على الموقف الاستراتيجي لمنطقة غرب آسيا مؤكداً على ضرورة تبني استراتيجيات تؤدي إلى التقارب والاندماج بين دول المنطقة، ولا سيما إيران وجيرانه.
وقال شمخاني خلال شرحه لسياسات الجمهورية الإسلامية في هذا الظروف، وتشكيل الحكومة الجديدة: "حل أي توترات وحتى سوء تفاهم وتطوير وتعزيز التعاون الشامل لا سيما في مجالات الاقتصاد والدفاع والأمن والشراكة الاستراتيجية هي من أولويات سياستنا تجاه الدول الجوار.
وأشار شمخاني إلى أن دور السفراء ورؤساء البعثات الإيرانية في دول الجوار في دفع السياسة الايرانية، وشدد على ضرورة استخدام كافة الإمكانات المتاحة لتنفيذ هذه السياسات.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إشارة إلى تراجع القوة المهيمنة الأمريكية والتطور المتزايد للقوى الناشئة: "أدت هذه الظروف إلى تغييرات جوهرية وخلق توترات وخصومات جديدة وتنافس دولي كبير مع امريكا ".
وقال ممثل قائد الثورة في المجلس الأعلى للأمن القومي: "إن الجمع بين هذه الشروط والصفعة القوية التي وجهتها إيران لامريكا في عين الأسد، لإثبات شرعية سياسات إيران الإقليمية للجميع، وفرت الارض المناسبة لتقليص الوجود الاميركي والانسحاب من المنطقة"./انتهى/
تعليقك