وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه غادر عراقجي، وزير الخارجية ورئيس الوفد المفاوض الإيراني، إلى روما في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، برفقة وفد سياسي يتكون من خبراء قانونيين وسياسيين ومتخصصين في الشؤون المصرفية والمالية، لاستئناف الجولة الخامسة من هذه المفاوضات مع المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة.
ضم الوفد أيضًا "مجيد تخت روانجي" نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، و"كاظم غريب آبادي" نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، و"إسماعيل بقائي" المتحدث باسم الوزارة، بالإضافة إلى عدد من الدبلوماسيين والخبراء.
المطلب الرئيسي لإيران في هذه المفاوضات هو رفع العقوبات الأحادية وغير القانونية التي فرضتها الولايات المتحدة بشكل فعال. كما تعتبر إيران، بصفتها عضوًا مسؤولًا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، أن تخصيب اليورانيوم هو حقها، وتؤكد على ضرورة الحفاظ على دورة الوقود.
بعد المفاوضات غير المباشرة مع ستيف ويتكاف، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة، التقى عراقجي في الفاتيكان برئيس الوزراء ووزير الخارجية للدولة.
وفي تعليقه على هذه الجولة من المفاوضات، قال وزير الخارجية الإيراني: "المفاوضات أكثر تعقيدًا من أن تُحل في جلستين أو ثلاث. آمل أن نتمكن في الجلستين القادمتين من الوصول إلى حلول تجعل المفاوضات قابلة للتقدم."
وأضاف: "مع الحلول التي تقدمها عمان لرفع العقبات، هناك احتمال لتحقيق تقدم."
/انتهى/

تعليقك