أفادت وكالة مهر للأنباء أنه كتب طالب هندي حول العدوان الصهيوني على الجمهورية الاسلامية الايرانية في المعركة الأخيرة، استشهد أبطال إيران بكرامة في منازلهم بجوار عائلاتهم، بينما كان العدو الصهيوني يختبئ في ملاجئ تحت الأرض خوفًا.
وجاء في الرسالة: من يسلك طريق الحق والعدل يبرز دائمًا علنًا ولا يتراجع خوفًا. ويطالب الإيرانيون الهنود أن يحكموا بأنفسهم من على الطريق الصحيح ومن على الباطل.
رسالة من طالب نيجيري:
يدعو الشعب الإيراني شعوب نيجيريا وأفريقيا إلى التوحد ضد جرائم إسرائيل، التي بدأت الحرب بذرائع واهية.
بتكريم شهدائه، يدعو الشعب الإيراني العالم إلى الدفاع عن العدالة ووقف الظلم.
يجب على العالم أن ينتفض ضد وحشية إسرائيل وقتلها للأطفال والأمهات، وأن يوقف هذه الجرائم بالوحدة.
رسالة من طالب نيجري:
لقد رأينا نحن، شعب أفريقيا ونيجيريا، كيف استعبدتنا الدول الأوروبية والأمريكية، وقتلتنا، وارتكبت جرائم؛ تمامًا كما حدث في جنوب أفريقيا أثناء نظام الفصل العنصري.
ما ترونه في فلسطين هو استمرار لهذه القصة. هذه الدول الغربية والأوروبية تغتصب الأراضي وتقتل السكان الأصليين.
هل سنصمت مجددًا؟ ألم نتعب من كل هذا الظلم؟ يقتلوننا، ثم يعتذرون ويكررون نفس الأفعال.
شهداؤنا لم يكونوا في الملاجئ أو خلف الجدران كالعدو الصهيوني، بل كانوا في بيوتهم، في قلب حياتهم.
كانوا ينبضون بالحياة بأرواحهم وإيمانهم وإرادتهم، ويقاتلون العدو.
سلاحنا هو إيماننا وإرادتنا، وليس مجرد أسلحتنا ومعداتنا.
رسائل من الشعب الأمريكي في تشييع شهداء الحرب المفروضة
على الرغم من ديوننا البالغة 20 تريليون دولار، ننفق مليارات الدولارات على صراعات عسكرية فاشلة، بينما يحتاج شعبنا إلى الرعاية الصحية والبنية التحتية وفرص العمل.
بدلاً من الاستثمار في مغامرات الكيان الإسرائيلي المتهورة والمُحرضة على الحروب، نطالب نحن الأمريكيين بإعادة إعمار بلدنا وتحقيق السلام.
وصل ترامب إلى السلطة واعدًا بإنهاء الحروب العقيمة ووضع أمريكا في المقام الأول، لكننا شهدنا بدلاً من ذلك زيادة في الأسلحة والحروب والديون.
بدلاً من الحروب التي لا تنتهي ودعم المصالح الأجنبية على حساب الاحتياجات الداخلية، نريد خلق فرص عمل، والحفاظ على كرامة الإنسان، وبناء مستقبل أفضل.
رسالة من طالب باكستاني إلى الشعب الباكستاني في تشييع شهداء الحرب المفروضة
يُقدّر الشعب الإيراني الشجاع بصدق الشعب الباكستاني المتحمس لدعمه الصادق ووقوفه جنبًا إلى جنب مع إيران، ودعمه للقضية الفلسطينية بالدعاء ورفع صوته من أجل العدالة.
قضية فلسطين قضية الأمة الإسلامية جمعاء، وتتطلب وحدة المسلمين لحلّها.
يدعو الشعب الإيراني جميع المسلمين إلى التكاتف من أجل العدالة والحرية لفلسطين.
تعليقك