وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه التقى أرمين غريغوريان، أمين مجلس الأمن القومي الأرميني، يوم السبت، مع السيد كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، وناقشا العلاقات الثنائية والإقليمية والدولية.
وأعرب غريغوريان عن ارتياحه للزيارة إلى إيران، وصرح بشأن اتفاقية السلام الموقعة بالأحرف الأولى بين جمهورية أذربيجان وأرمينيا: "لقد تم التأكيد في هذه الاتفاقية على سلامة الأراضي والسيادة الوطنية وحصانة وحرمة الحدود والقضاء ومبدأ المعاملة بالمثل".
وأضاف: "ستتولى القوات الأرمينية أيضًا مراقبة الحدود وتأمين هذا الطريق، وستكون جميع البنى التحتية تحت إشراف الحكومة الأرمينية".
وأكد أمين مجلس الأمن القومي الأرميني أن بلاده تراعي الخطوط الحمراء الإيرانية.
كما وصف خرازي منطقة القوقاز بأنها بالغة الأهمية وقضاياها معقدة، وقال: "نحن ندعم الدول المستقلة ومستعدون لتقديم أي مساعدة لأرمينيا، كما دعمنا استقلالها وسيادتها حتى الآن".
وأضاف رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: "نحن سعداء باتفاقكم مع جمهورية أذربيجان، ويسعدنا أن تُؤخذ آراء إيران الإيجابية في الاعتبار في هذه الاتفاقية، ولكن فيما يتعلق بمشاركة الشركة الأمريكية في خط الاتصالات بين جمهورية أذربيجان وأرمينيا، يجب توضيح تفاصيل عقد ماربور لتحديد الشروط التي تحكم هذا الخط بدقة. وبالطبع، يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن ترامب غير ملزم بأي قواعد، ولا حتى بتوقيعه الخاص".
وأكد خرازي: "من الضروري مواصلة المشاورات المستمرة بين البلدين في هذا الصدد".
كما اعتبر التعاون الاقتصادي وممرات الاتصالات، وخاصة ممر الجنوب-الشمال، أمرًا حيويًا للغاية لكلا البلدين والمنطقة.
/انتهى/
تعليقك