وأفادت وكالة مهر للأنباء أشارت الصحيفة إلى أن حرب يونيو الماضي لم تكشف فقط عن حجم التهديد الصاروخي الإيراني، بل كشفت أيضاً عن قصور أنظمة الدفاع الإسرائيلية الحالية.
ووفقاً لهذا التحليل، فبينما تعمل إيران على إعادة بناء وتنظيم خطوط إنتاج صواريخها في الأشهر الأخيرة، لا تزال إسرائيل والولايات المتحدة تواجهان مشكلة نقص ذخيرة الصواريخ الاعتراضية وطول مدة الإنتاج.
يُعدّ نقص صواريخ "ثاد" الاعتراضية مشكلة خطيرة تواجه الولايات المتحدة وإسرائيل. ففي الصراع السابق، لعبت القوات الأمريكية دوراً محورياً في اعتراض الصواريخ، حيث أطلقت ما بين 100 و150 صاروخاً من طراز "ثاد" لتدمير بعض الصواريخ الإيرانية التي بلغ عددها حوالي 500 صاروخ.
تبلغ تكلفة كل صاروخ من هذه الصواريخ حوالي 12.7 مليون دولار. وقد تسبب إطلاق هذه الصواريخ في استهلاك الولايات المتحدة لما يقرب من ربع مخزونها من الصواريخ الاعتراضية.
/انتهى/

تعليقك