وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قالت يوسف إن حكومة دمشق "تطالبنا بإلقاء السلاح".
وأردفت أن "دمشق تريد أن يسلّم الكرد كل شيء"، كما أنها "تريد عودة "روج آفا" إلى ما قبل عام 2011، وتريد منا إنهاء مؤسساتنا، وتطالبنا بتسليم الحسكة وكوباني".
ورداً على ذلك، أكدت يوسف أن الاستسلام "غير مقبول بالنسبة لنا"، مشددة على أن "غالبية المسلحين الذين يهاجموننا هم من "داعش"، والحكومة لا تريد أن يحصل الكرد على حقوقهم".
ولفتت إلى أن عبدي سيغادر دمشق إلى الحسكة، وأن قرارهم هو المقاومة.
مصدر من "قسد" لـ "رووداو": السبب في فشل المفاوضات هو رفض دمشق لتعهدات برّاك
وفي السياق، أفاد مصدر من "قسد" لشبكة "رووداو"، بأن المفاوضات بين عبدي والجولاني لم تسفر عن أي نتائج، مرجعاً السبب إلى أن دمشق تراجعت عن التعهدات التي كان قد قدمها سابقاً المبعوث الأميركي إلى دمشق توم برّاك لـ "قسد".
وبحسب معلومات المصدر، فإن برّاك، كان قد قدم في وقت سابق تعهّدين للقائد العام لـ "قسد"، عبدي، مشيراً إلى أن التعهد الأول يقضي ببقاء "قسد" كقوة موحّدة ضمن قوات الدفاع السورية.
ونقل المصدر أن برّاك قال إن هذا البند "لن يُدوَّن رسمياً مراعاة للرأي العام، لكنه سيُنفّذ عملياً".
أما التعهّد الثاني فكان يقضي بأن يدير الكرد مناطقهم، وأن تكون هناك إدارة كردية قائمة.
وكشف مصدر "قسد" عن أن عبدي توجّه إلى دمشق من أجل تنفيذ هذين البندين، "إلا أن دمشق رفضت رسمياً كلا البندين وقالت: لا، لا نقبل".
/انتهى/
تعليقك