٢٩‏/٠١‏/٢٠٢٦، ١٠:٠٣ ص

قاليباف: التفاوض في ظل التهديدات والحرب ليس حوارًا ولا دبلوماسية

قاليباف: التفاوض في ظل التهديدات والحرب ليس حوارًا ولا دبلوماسية

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمدباقر قاليباف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا ترفض مبدأ الحوار والدبلوماسية، قائلاً: لقد أثبتت التجارب السابقة أن ما تقترحه الولايات المتحدة ليس في الواقع إلا "فرضًا سياسيًا".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح محمد باقر قاليباف، في مقابلة مع مراسل شبكة CNN، ردًا على سؤال حول ادعاء الولايات المتحدة إجراء محادثات مع إيران، قائلاً: أولًا، يجب توضيح المقصود بالحوار. إذا كان الحوار حقيقيًا وفي إطار الأعراف والأنظمة الدولية، فيمكن دراسته، لكن التجارب السابقة تُظهر غير ذلك.

وفي إشارة إلى موقف الحكومة الأمريكية من الاتفاق النووي، أوضح: كان الاتفاق النووي ثمرة حوار رسمي بين الحكومتين، وقد أقره مجلس الأمن الدولي، لكن ترامب تجاهله عمدًا خلال ولايته الرئاسية الأولى. إذا كان هذا حوارًا بالمعنى الحقيقي، فمن غير الواضح ما الفائدة التي ستعود على إيران أو حتى على الرأي العام العالمي.

وتابع رئيس البرلمان: في الجولة الثانية، تحدث ترامب مجددًا عن المفاوضات، وبدأت إيران بدورها محادثات، ولكن قبل يومين فقط من الجولة السادسة، في 13 يونيو، تم تفجير طاولة المفاوضات. هذا السلوك ليس تفاوضًا ولا حوارًا.

وشدد قاليباف على مبادئ الدبلوماسية الحقيقية قائلًا: لا ننكر مبدأ الحوار والدبلوماسية، ولكن يجب أن تكون الدبلوماسية حقيقية ومتوازنة وموثوقة وقائمة على الاحترام المتبادل. الدبلوماسية بلا ثقة وبلا ضمانات لا معنى لها.

وأضاف: الحوار في ظل التهديدات والحرب والقوة العسكرية لا يحل المشكلة فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى تصاعد التوتر وانعدام الأمن؛ وهذا ينطبق ليس فقط على الشعب الإيراني، بل أيضًا على الرأي العام العالمي، وحتى على الشعب الأمريكي.

أثار رئيس البرلمان الإيراني تساؤلاً حول إمكانية استعادة ثقة الشعب الأمريكي، قائلاً: "طالما لم تُضمن حقوق الشعب الإيراني، ومصالحه الاقتصادية، وصون كرامته الوطنية، فلن تكون هناك مفاوضات. فنحن لا نعتبر الإملاء والفرض والخضوع مفاوضات".

وأكد قاليباف: "إذا كان ترامب صادقاً حقاً، ويعتبر نفسه داعياً للسلام، بل وجديراً بجائزة نوبل للسلام، فعليه أن يسعى نحو سلام حقيقي. والخطوة الأولى على هذا الطريق هي أن ينأى بنفسه عن دعاة الحرب والمستسلمين المحيطين به، حتى تتمكن الدول، بما فيها الشعب الإيراني، من الوثوق بأقواله".

/انتهى/

رمز الخبر 1967860

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha