وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال قائد قوات الأمن الداخلي الايراني: "في الاضطرابات الأخيرة، تجاوزنا مرحلة بالغة الخطورة والتعقيد. فليعلم الأعداء أننا جنود الإسلام، وأننا سندافع حتى آخر رمق لحماية الثورة ونظام الجمهورية الإسلامية المقدس.
وتابع العميد رادان: "إن المنتصر الحقيقي في جميع الفتن، ولا سيما الفتنة الأخيرة، هو الشعب. أين في العالم تعلمون أن الناس خرجوا إلى الشوارع طوال 47 عامًا للدفاع عن الثورة في جميع المناسبات الوطنية، وأنهم يقفون إلى جانبها بهذا الشكل".
وأكد بقوله: "كان هدف العدو هو خلق فجوة بين الشعب والنظام عن طريق القتل وإثارة الفوضى، ولكن بفضل فطنة الشعب ويقظته، وتفاني قوات الأمن والقوات المسلحة، فشل في تحقيق هذا الهدف المشؤوم".
/انتهى/
تعليقك