٢٦‏/٠١‏/٢٠٢٦، ٤:٣٠ م

لاريجاني: قوات الأمن حددت قادة مثيري الشغب

لاريجاني: قوات الأمن حددت قادة مثيري الشغب

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: حددت قوات الأمن قادة مثيري الشغب وألقت القبض على بعضهم، وبالطبع، تم تضليل بعضهم.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، صرّح علي لاريجاني، ممثل قائد الثورة الاسلامية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني في المؤتمر الوطني الخامس عشر لمديري وقادة القوات المسلحة السياسيين: في حرب الأيام الاثني عشر، بعد بدء العملية العسكرية، قالوا: "الآن يا شعب، اخرجوا." كانت خطتهم إخراج شعبنا إلى الشوارع، لكنهم لم ينجحوا؛ ومنذ ذلك اليوم، بذلوا قصارى جهدهم لتحقيق ذلك بأي طريقة. لذلك، في الاضطرابات الأخيرة، حوّلوا الأوضاع الاقتصادية والاحتجاجات السلمية إلى أعمال شغب في الشوارع".

وأضاف لاريجاني: كشف ترامب هذا الأمر وأعلن أنه في حال نشوب أزمة اجتماعية، سننفذ عمليات عسكرية. هذه المرة، تغيرت تكتيكات الولايات المتحدة. هذه المرة، جاؤوا لكسر تضامن الشعب ثم شنّ هجوم عسكري.

وأضاف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: لقد استهدف أعداؤنا العامل الرئيسي الذي كان نقطة قوة في حرب الأيام الاثني عشر. وقال: لا شك أن هناك مشاكل اقتصادية، وعلى الحكومة والقطاعات المختلفة معالجتها، ولكن تجدر الإشارة إلى أن العدو يسعى لتحقيق أهدافه الخاصة من خلال هذه المنصة. وقد لخص الأعداء أعمال الشغب الأخيرة في أربع مراحل: تجمعات عامة، وإرهاب، وأعمال شغب، وأخيراً هجوم عسكري، تم دحره بفضل وحدة الشعب، تماماً كما حدث في حرب الأيام الاثني عشر".

وأوضح لاريجاني: مثيرو الشغب هم جماعة حضرية شبه إرهابية. قبل ثلاثة أو أربعة أشهر، قال الصهاينة إننا نستخدم الهياكل التي أنشأناها في إيران لمغامرة جديدة في إيران، وهذه هي نفس الهيكل.

صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بأن العدو استهدف رمز الهوية الوطنية، قائلاً: "سعى العدو إلى استهداف رمز الهوية الإيرانية، وهو العلم الإيراني، وتمثال الحاج قاسم، والهوية الدينية (المساجد والقرآن الكريم)".

وأوضح: "ألم يقولوا إن المشاكل اقتصادية؟ فلماذا تُنهب المتاجر وتُحرق؟ إذن، المسألة ليست اقتصادية فحسب! والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل تُفاقم الأزمة الأمنية هذه المشاكل الاقتصادية أم تُخففها؟"

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: "الأمة متيقظة، لكن هدف العدو هو زعزعة استقرار المجتمع وزرع الفتنة بين فئاته. إن الأعداء لا يعرفون الشعب الإيراني، ويظنون أنهم يُثيرون توترات إرهابية في المدن، ومن ثم يُمكنهم شن عمليات عسكرية! لقد أثبت الشعب الإيراني أنه عندما تُنتهك هويته، سيصمد حتى الموت، وليس من السهل وضع الشعب الإيراني فوق الحق. وكما رأينا في أحداث الثاني عشر من يناير، فقد تجلى هذا الأمر بوضوح".

وتابع: لقد حددت قوات الأمن قادة مثيري الشغب وألقت القبض على بعضهم، وبالطبع تعرض بعضهم للخداع؛ لكننا شهدنا حالات عديدة تم فيها إدخال أسلحة مثل مسدسات G3 وكولت إلى الميدان؛ هؤلاء ليسوا أناسًا خرجوا من منازلهم لترديد الشعارات، بل هم منظمون.

وقال لاريجاني: عندما يسارع هؤلاء الأشخاص إلى مراكز الجيش والأمن للحصول على الأسلحة، فهذا يعني أنهم يسعون إلى إشعال حرب أهلية. كما أن هذه التصرفات تتسبب في تقلبات حادة في الوضع الاقتصادي الراهن؛ فإظهار البلاد وكأنها في حالة طوارئ هو الحرب نفسها التي يسعى إليها الأعداء.

/انتهى/

رمز الخبر 1967770

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha