وأفادت وكالة مهر للأنباء،انه قال ابراهيم رضائي بأنه ينبغي علينا مخاطبة العدو بلغته، وقال: لا ينبغي لنا مخاطبة العدو من موقع الضعف.
وأضاف: لقد أثبتت التجارب السابقة أنه أينما وقفنا بقوة في وجه العدو، اضطرت أمريكا وترامب نفسه إلى التراجع وقبول الهزيمة.
وفي إشارة إلى تجربة مايو 2019، صرّح رضائي قائلاً: في الوقت الذي أسقطنا فيه طائرة أمريكية مُسيّرة في مياه الخليج الفارسي بمنظومة خرداد 3، لم يكتفِ الأمريكيون بعدم الرد أو الثأر، بل ولأول مرة في التاريخ، أشاد الرئيس الأمريكي آنذاك، ترامب نفسه، بقوة الطائرات المُسيّرة الإيرانية قائلاً: "إنهم ليسوا ضعفاء، بل أقوياء للغاية". كان ذلك تحديداً عندما ضربنا مصالحهم.
يجب أن نقف بحزم في وجه العدو
وتابع: الوضع هو نفسه اليوم؛ إذا ما وُجّهت صفعة للعدو، وإذا ما صمدنا في وجهه، وإذا ما انقطعت عنه رسائل الضعف من الداخل، وإذا ما وقف الشعب الإيراني صفًا واحدًا في وجه العدو، مستعينًا بقوات البلاد المسلحة الجبارة، الأكثر استعدادًا وكفاءة من ذي قبل، فإنه لا محالة سيُهزم.
وفي معرض تعليقه على الأخبار المتضاربة المتداولة حول مضمون المفاوضات الإيرانية الأخيرة في تركيا، قال : "سمعت بعض هذه الشائعات، ولكني لا أؤكدها. وفي الوقت نفسه، ينص قانون العمل الاستراتيجي على أن أي قرار ترغب الحكومة في اتخاذه يجب أن يُراجع ويُعتمد من قبل مجلس الشورى الإسلامي.
وأكد رضائي: "لن يتنازل مجلس الشورى الإسلامي عن الحقوق النووية للشعب الإيراني، لأن القدرة النووية رصيد استراتيجي يعتمد عليه ملايين المرضى في بلادنا".
وأكد ممثل شعب دشتستان في مجلس الشورى الإسلامي، أن إيران لن تتخلى عن قوتها الصاروخية، قائلاً: "إن تخلي الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن قوتها الصاروخية لهو أمرٌ مُثير للسخرية".
وأشار إلى أن: "أحد أهم الأسباب التي حالت دون تحقيق الأعداء لأهدافهم ضد إيران، إلى جانب عظمة الأمة الإيرانية، هو امتلاكها للقوة الصاروخية. فقد أجبرت صواريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي حطمت شوكة العدو في حرب الأيام الاثني عشر، وكذلك في عمليتي "الوعد الصادق 1" و"الوعد الصادق 2"، العدو على الهزيمة والانسحاب".
واختتم المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان قائلاً: "لا يُعقل أن يتخلى أي عاقل عن الصواريخ التي تضمن الأمن القومي للبلاد للعدو، ولن يحرم نفسه من امتلاكها. فلو لم نكن نمتلك القوة الصاروخية، لكان العدو قد دمر إيران اليوم".
/انتهى/
تعليقك