٠٩‏/٠٢‏/٢٠٢٦، ٨:٢٠ م

تفاصيل الجلسة المغلقة للبرلمان: تصفير التخصيب خط أحمر لإيران

تفاصيل الجلسة المغلقة للبرلمان: تصفير التخصيب خط أحمر لإيران

صرح نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية الايرانية: "خلال المفاوضات الأخيرة مع الجانب الأمريكي، تم التأكيد على أن نصفير التخصيب خط أحمر بالنسبة لنا، وأن المفاوضات اقتصرت على القضايا النووية فقط".

وفي مقابلة مع وكالة مهر، قال عباس مقتدائي عن تفاصيل الجلسة المغلقة التي عُقدت صباح اليوم (الاثنين 9 فبراير) لمجلس الشورى الإسلامي بحضور رئيس أركان القوات المسلحة ووزير الخارجية: "عُقدت هذه الجلسة بحضور أعلى مسؤول في مجال الدفاع والشؤون العسكرية، وكذلك أعلى مسؤول في مجال الدبلوماسية والسياسة الخارجية للبلاد".

وأوضح: "كانت مبادرة البرلمان وهيئة الرئاسة اليوم هي الحضور المتزامن لوزير الخارجية ورئيس أركان القوات المسلحة". في هذه الجلسة، عرض رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية وعدد من الممثلين وجهات نظرهم وما يصبو إليه البرلمان، واستمعوا إلى شروح وافية من كلا المسؤولين.

وفي معرض حديثه عن تفاصيل الاجتماع المذكور، صرّح نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي قائلاً: "بات من الواضح تماماً وجود توافق وتنسيق على أعلى مستويات الدولة لحماية الأمن القومي وتحقيق إنجازات عظيمة للبلاد؛ وقد أكّد كلٌّ من وزير الخارجية ورئيس أركان القوات المسلحة على هذه المسألة، وحظيت بدعم وتأييد واسعين في البلاد".

وفي معرض حديثه عن إنجازات إيران بعد حرب الأيام الاثني عشر، قال مقتدائي: "في هذا الاجتماع، تمّ شرح القدرات الدفاعية للبلاد وتعزيز قدراتها العسكرية للنواب. كما شرح وزير الخارجية موضوع المفاوضات والقضايا المتعلقة بها".

وأضاف مقتدائي: "بعض المواد التي طُرحت في هذا الاجتماع كانت سرية ومصنّفة، أما الجزء الآخر فكان عبارة عن تقرير عن العمل والإجراءات". في نهاية المطاف، اتضح جلياً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بمستوى يمكّنها من ضمان مصالح الشعب الإيراني بسهولة من حيث القوة العسكرية والقدرات الدفاعية.

وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الجانب الأمريكي، قال: "أوضحنا للطرف الآخر أن مسألة تصفير تخصيب اليورانيوم تُعدّ من الخطوط الحمراء لإيران، وهي غير مقبولة بأي شكل من الأشكال، وأن أي قضية أخرى غير القضايا النووية لا مكان لها في المفاوضات. وقد تفهّم الطرف الآخر هذه المواقف جيداً، وعُقد الاجتماع في عُمان مع التركيز على إيران كموضوع رئيسي".

وقال ممثل أهالي أصفهان في البرلمان: "كان شكل المفاوضات غير مباشر، وفقاً لرأي الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبالطبع، تضمن هذا الاجتماع غير المباشر حواراً صريحاً ومباشراً مع الجانب الأمريكي، أجراه وزير الخارجية، استناداً إلى السياسة التي تم إبلاغه بها من الداخل".

وأضاف مقتدائي: أعتقد أن الأمريكيين في المنطقة اليوم أكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى، وهم يدركون ذلك تمامًا، وهم في متناول أيدينا، ما يعني أنهم إذا ارتكبوا خطأً استراتيجيًا أو لم يلتزموا بالقيم الأخلاقية، فسوف يُعاقبون فورًا، في المنطقة، بل وحتى خارجها.

وتابع: إن رد إيران لا يقتصر على القواعد الأمريكية القريبة منا، بل لديهم أيضًا نقاط ضعف خارج المنطقة يمكننا معاقبتهم عليها.

وأكد مقتدائي: على الرغم من أن السياسة الأساسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست الحرب، إلا أنها إذا أصبحت الحرب حتمية، فستدخلها لحماية مصالح الأمة، كما حدث في حرب الأيام الاثني عشر.

وأوضح: نسعى إلى إرساء الأمن في المنطقة بمشاركة دولها، ونسعى لحماية مصالح الشعب الإيراني بالاعتماد على القدرات والموارد المحلية. الموارد ورأس المال اللازمان متوفران الآن لتحقيق أهداف الشعب الإيراني، والرأي العام العالمي يقف إلى جانب إيران.

وقال: إن الرأي العام العالمي يقف مع إيران، وقد رأى العالم أن إيران دولة محبة للسلام وأكثر استعداداً لحماية الإنسانية من أي دولة أخرى، في حين أن الولايات المتحدة وحلفاءها منتهكون لحقوق الإنسان ومثيرون للحروب ومفرطون في استخدام القوة.

رمز الخبر 1968276

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha