وأفادت وكالة مهر للأنباء، انها شملت المواضيع التي نوقشت بين الوزيرين، على هامش القمة الثانية لوزراء النقل في الدول الإسلامية، زيادة الطاقة الاستيعابية للاستقبال على الحدود المشتركة، وإنشاء خط سكة حديد جديد يربط بين البلدين عند نبع ثريا-أراليك لاستكمال خط النقل بالسكك الحديدية بين الشرق والغرب، وزيادة الطاقة الاستيعابية للطريق البري عند بحيرة فان، وإعادة تشغيل خطي قطاري طهران-أنقرة وطهران-إسطنبول.
خلال هذا الاجتماع، أعربت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية الايرانية عن تقديره لكرم الضيافة الذي أبدته وزارة النقل التركية ومبادرة عقد القمة، وناقش مع نظيره التعاون في مجال النقل بين البلدين في مختلف القطاعات.
وأكدت على أهمية انعقاد اجتماع لجنة النقل المشتركة بين البلدين بعد ثلاث سنوات في هذا الشهر، مُعلناً أن هذه اللجنة شهدت إحدى أكثر فتراتها إنتاجية، وأن المفاوضات استمرت على المستويين الفني والاستراتيجي، وأن عقد اجتماع ثلاثي بين إيران وتركيا وأوزبكستان على هامش الاجتماع الوزاري الثاني للدول الإسلامية يُعدّ من أولى النتائج المرجوة لهذا الجهد المشترك بين إيران وتركيا.
وبعد استعراض التعاون بين البلدين في قطاعات السكك الحديدية والطرق والنقل الجوي، أكد صادق عزم البلدين على تطوير جميع مجالات التعاون في مجال النقل.
تضمنت القضايا التي ناقشها الجانبان زيادة الطاقة الاستيعابية عند المعابر الحدودية المشتركة، وإنشاء خط سكة حديد جديد يربط البلدين عند نبع ثريا-أراليك لاستكمال مسار النقل بالسكك الحديدية بين الشرق والغرب، وزيادة الطاقة الاستيعابية للطرق البرية عند بحيرة فان، وإعادة تشغيل قطارات طهران-أنقرة وطهران-إسطنبول.
وفي هذا الاجتماع، رحّب وزير النقل التركي بمشاركة وزير الطرق والتنمية العمرانية في الاجتماع الوزاري للنقل في الدول الإسلامية، وأعرب عن استعداده لتعزيز التعاون بين البلدين في جميع قطاعات النقل بالسكك الحديدية والطرق والنقل الجوي.
/انتهى/
تعليقك