١٢‏/٠٢‏/٢٠٢٦، ١٠:٤٠ م

المرجع اليعقوبي يوجّه رسالة إلى جيل الشباب: أنتم عزّ الإسلام وقادة المستقبل

المرجع اليعقوبي يوجّه رسالة إلى جيل الشباب: أنتم عزّ الإسلام وقادة المستقبل

وجّه المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي رسالةً أبويةً إلى جيل الشباب والفتيان، خاطبهم فيها بوصفهم "فتيان السلام وفرسان التشيّع لأهل بيت العصمة (عليهم السلام)"، مؤكّدًا أن المرحلة التي يعيشونها تمثّل مفصلًا تاريخيًا في حياتهم، وأن مستقبلهم يُبنى على المنهج الذي يختارونه اليوم.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه استحضر المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي في مستهل رسالته ما ورد عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) في مدح فئة الشباب، مشيرًا إلى قول الإمام الصادق (عليه السلام): «عليك بالأحداث فإنهم أسرع إلى كل خير»، مبينًا أن وصف "الفتيان" لا يرتبط بعمر الزهور فحسب، بل بحقيقة "الفتوّة" التي تعني الإخلاص، وعلوّ الهمّة، والثبات على الحق، والمسارعة إلى الخيرات.

وأوضح الشيخ اليعقوبي أن الشباب هم الأقرب إلى الفطرة وأنقى القلوب، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم﴾، من خلال الحركة الدؤوبة لإعلاء كلمة الله تعالى، ونشر تعاليم أهل البيت (عليهم السلام)، والعمل على هداية الناس.

وأكد سماحته أن بناء المستقبل ينبغي أن يقوم على أساس التقوى، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى﴾، مشددًا على أن البناء القائم على التقوى والرضوان هو البناء الحصين المبارك، بخلاف ما يُشيَّد على أسس واهية تؤدي بصاحبها إلى الخسران.

وفي سياق توجيهاته العملية، دعا المرجع الديني الشباب إلى اغتنام أعمارهم في أعمال البر والإحسان، وفي مقدمتها المحافظة على الصلوات في أوقاتها، وبرّ الوالدين، وتلاوة القرآن بتدبّر، واحترام الكبير، والعطف على الصغير، والتحلّي بروح المحبة وإرادة الخير للناس جميعًا، ومساعدتهم بما يتيسّر.

كما شدد على ضرورة تطهير القلوب من الحقد والحسد والغلّ، مؤكدًا أن الفوز في الآخرة إنما يكون لمن أتى الله بقلب سليم، مع الحذر من إيذاء الآخرين أو الإضرار بهم، والتحلّي بالإحسان في القول والعمل، لأن الله تعالى يحب المحسنين.

وأوصى الشيخ اليعقوبي الشباب بمصاحبة أهل الصلاح والوعي والحكمة، لما لذلك من أثر في اختصار الطريق وتحصيل الخبرة، إلى جانب الاهتمام بالدراسة والتحصيل العلمي، ليكونوا أصحاب كفاءة ومهنية، قادرين على بناء أوطانهم وتحقيق الازدهار لمجتمعاتهم.

وختم سماحته رسالته بالتأكيد على أن الغاية الكبرى من كل ذلك هي نيل رضا الله تعالى ورضا صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)، والعمل للتمهيد لدولته المباركة، داعيًا الشباب إلى الاستعانة بالله وطلب التوفيق منه، فهو وليّ كل نعمة.

رمز الخبر 1968367

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha