١٣‏/٠٢‏/٢٠٢٦، ٣:٤٦ م

خطيب جمعة طهران: بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد اسائوا بحق الشعب الإيراني كثيرا

خطيب جمعة طهران: بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد اسائوا بحق الشعب الإيراني كثيرا

قال خطيب جمعة طهران "حجة الإسلام محمد جواد حاج علي أكبري" إنه في الفتنة الصهيو-الأمريكي الأخيرة تم استهداف المساجد باعتبارها مصدر قوتنا والمحور الرئيس لترسيخ الرصيد الاجتماعي للأمة الإسلامية؛ مبينا ان بناء المجتمع والتوجه نحو الحضارة الإسلامية الحديثة أمر ممكن بوجود المساجد.

وأفادت وكالة مهر للأنباء من على منبر الجمعة، في طهران اليوم، أشار "حجة الإسلام حاج علي أكبري" إلى الإجراءات الأخيرة للاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري؛ قائلا : إن الأوروبيين ولا سيما الترويكا بريطانيا وفرنسا وألمانيا، أخفقوا كثيرا خلال الأحداث الأخيرة سواء في ما يتعلق بـ"الحرب الـ 12 يوما" أو في قضية الفتنة الصهيونية، وقد اسائوا بحق الشعب الإيراني كثيرا؛ ونحن لن ننسى ذلك.

وأوضح خطيب جمعة طهران، أن هذه الدول لها نصيب في إثارة الفتن الاخيرة، ومن وجهة نظر الشعب الإيراني، فهي إلى جانب المجرم الرئيسي، تعد شريكا في الجريمة ومن المتواطئين معه.

وأضاف، أنه يأمل بأن يتخذ الجهاز الدبلوماسي في البلاد التدابير المناسبة لمسائلة هذه الإساءات، ولا سيما الإجراء المشين الذي أقدم عليه البرلمان الأوروبي بإعلانه الحرس الثوري "منظمة إرهابية"؛ لافتا الى الرد بالمثل الذي اتخذه الشعب والنظام في الجمهورية الاسلامية من خلال اعلان جيوش تلك الدول منظمات إرهابية.

وفي إشارة التصعيد العسكري الامريكي في المنطقة، اعتبر حجة الاسلام حاج علي اكبري أن "اللعب بأداة التفاوض" وإطلاق المناورات، أو – بحسب تعبيرهم – إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى المنطقة، واستعراض الخيار العسكري بشكل مباشر من قبل الرئيس الأمريكي، ياتي في سياق الأجواء التي اثارها هؤلاء خلال الشهر الماضي بهدف كسر إرادة الشعب الإيراني وشلّ قدراته تدريجيا وإرباك منظومته الحسابية.

واضاف خطیب جمعة طهران : من هنا نوجه رسالة باسم الشعب الايراني إلى النظام الأمريكي المنحط والمعادي للإنسانية وحلفائه، مفادها أنه لو جلس مسؤولونا الكرام إلى طاولة المفاوضات معكم انطلاقا من الحكمة والمصلحة الوطنية، ومن أجل تأمين مصالحنا واحترام الرأي العام العالمي واستجابة لطلب جيراننا، فليعلم الامريكان بأن التفاوض يقتصر حصرا على الملف النووي، وتحديدا على قضية السلاح النووي لا غير.

وتابع : إذا حاولتم تجاوز هذا الإطار والدخول في قضايا أخرى، فستتلقون جواب "لا" بكل معنى الكلمة، من قبل مسؤولينا الدبلوماسيين النشطاء وعموم أبناء الشعب وسائر مسؤولي البلاد.

واستطرد قائلا : إذا أخطأتم أو سعيتم، تحت غطاء هذه المفاوضات، إلى المراوغة والخداع، وصدرت منكم تصرفات خاطئة، فبفضل الله تعالى وبعون إمام العصر والزمان (عج)، إن هذا الشعب العزيز سيسحق تحت ضرباته كل وجودكم المشين ومصالحكم في هذه المنطقة؛ مشيرا إلى أن حضور الشعب الإيراني في مسيرات 12 كانون الثاني/يناير، كان مبطلا لسحر الفتنة وأفشلت مخططات هؤلاء الاعداء خلال الأحداث الأخيرة.

/انتهى/

رمز الخبر 1968384

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha