وأفادت وكالة مهر للأنباء، بأن "إسلامی"، اضاف في تصريح له اليوم الجمعة من مدينة مشهد المقدسة (شرقي البلاد) : إن إيران أكدت مرارا بأنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي؛ مستدلة بمسار تفاوضي استمر 25 عاما، شاركت فيه حكومات مختلفة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمختلف توجهاتها، أفضى في نهاية المطاف إلى التوصل إلى "خطة العمل الشاملة المشتركة" (الاتفاق النووي) غير أن الطرف الآخر لم يتحمل هذه الوثيقة ولم يلتزم بها أو ينفذ تعهداته الواردة فيها، كما لم يسمح حتى بتنفيذ مرحلة واحدة من الجداول الزمنية المنصوص عليها مما يتيح بناء الثقة".
وأضاف رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية، أنه "رغم تنفيذ إيران التزاماتها من جانب واحد، فإن الأطراف المقابلة لم تلتزم بتعهداتها، وفي نهاية المطاف أعلن دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق"؛ مبينا أنه بعد ذلك استؤنف مسار الضغوط وتم تشديد العقوبات، واعتبر على البلاد، واصفا العقوبات بانها تمثل الأداة الأهم لديهم لوقف ايران وإجبارها على الاستسلام.
وتابع، أن "أعداء الثورة الإسلامية يسعون، من خلال توجيه الاتهامات وتصوير الملف النووي على أنه مسار لصنع قنبلة، إلى إرباك الرأي العام ودفع البعض إلى القول بضرورة التخلي عن البرنامج النووي بذريعة إنقاذ البلاد"؛ مؤكدا أن "إيران لم تسع إلى امتلاك قنبلة نووية ولا تملك أي برنامج في هذا الاتجاه".
وفي جانب من تصريحاته لفت "إسلامي"، الى أنه تم خلال الأعوام الثلاثة الماضية تسجيل 500 إنجاز علمي وتكنولوجي وصناعي، بفضل همم وسواعد الشباب الايراني، مؤكدا بأن جوهر العمل يقوم على الإيمان والقناعة والإرادة، وأن محور المرحلة الراهنة يتمثل في المنافسة وتعزيز روح الريادة والتحرك على اسس المعرفة.
تعليقك