وأفادت وكالة مهر للأنباء، انها هنأت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، في مؤتمر صحفي عقدته في محطة طرشت (ألستوم) لتوليد الطاقة في طهران، عشرة الكرامة(فترة مابين ذكرى ولادة السيدة فاطمة المعصومة(س) والامام الرضا عليه السلام)، وقالت: اليوم، أُعيد بناء وحدة توليد الطاقة في نكا وعادت للعمل في زمن قياسي بلغ 99 يومًا. كما تم تنفيذ 2000 هجوم على قطاعي المياه والكهرباء خلال الحرب الاخيرة.
وتابعت: خلال هذه الفترة، كانت محطات توليد الطاقة تحت تهديد شديد، ومن مظاهر فخر هذا القطاع أنه لم ينقطع التيار الكهربائي عن أي منزل.
وفي إشارة إلى إنجازات بلادنا على الساحة الدولية، قالت المتحدثة باسم الحكومة: لا بد لي من الإشارة إلى أننا شهدنا إنجازًا دبلوماسيًا بالغ الأهمية، كان ثمرة متابعة وزارة الاتصالات.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة: بفضل متابعتها المستمرة، نجحت الوزارة في تعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في مجال التقنيات الحديثة، وزيادة مرونة البنية التحتية الرقمية، وحماية السيادة الوطنية، وخلق تكامل في تطوير الذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات. إضافةً إلى هذه الأنشطة، تمكنت الوزارة أيضاً من تسجيل إدانة الهجوم على البنية التحتية للبلاد، وهو ما يُعد إنجازاً دبلوماسياً هاماً.
وأكدت مهاجراني: هذه النجاحات هي ثمرة الجهود المتواصلة التي تبذلها جميع الأجهزة الدبلوماسية في البلاد لتحقيق حقوق الشعب. بالطبع، لا تزال الإجراءات القانونية جارية، وسيتم تقديم المزيد من المعلومات في هذا الشأن قريبًا.
كما صرّح بمناسبة عيد العمال العالمي: "على الرغم من الصعوبات، يؤدي العمال دورًا هامًا في استمرار دورة الإنتاج وتلبية احتياجات البلاد، سواءً أكانوا من العاملين في قطاع البنية التحتية، كقطاعات المياه والكهرباء والاتصالات، أو من العاملين في المستشفيات والصناعات التحويلية خلال الظروف الحرجة، فجميعهم يستحقون التقدير والاحتفاء في هذا اليوم."
وأضاف المتحدث باسم الحكومة: "حرصًا على التماسك الوطني، لا ينبغي أن تحول الفروقات الوظيفية أو المناصب دون احترام جميع الأفراد والعمال، لذا يجب على أصحاب العمل، في القطاعين الخاص والعام، معاملة العمال بكرامة واحترام، وهو ما يُعدّ من سمات الأخلاق الإسلامية الإيرانية."
وتابعت مهاجراني: "واجه التعليم عن بُعد صعوبات خلال هذه الفترة، ويتعين على المعلمين في ظل الظروف الراهنة إدارة الفصول الدراسية الافتراضية بكفاءة ومهارة، وهذا تحدٍ كبير. وإذا كانت البلاد اليوم تفخر بتوطين المعرفة في مختلف المجالات، فإن هذه النجاحات هي ثمرة التعليم الذي تم تقديمه في المدارس والجامعات."
/انتهى/
تعليقك