أفادت وكالة مهر للأنباء أنه مع بناء مدرستين في محافظة طهران (مدينة شهريار)، انضمت إيران رسمياً إلى قائمة الدول التي تمتلك "مدارس الجيل الرابع". وهاتان المدرستان هما ثانويتان للمرحلة الأولى تابعتان لمنظمة المواهب المتميزة للبنين والبنات. وتُعتبران خطوة تتجاوز مجرد جعل الفصول الدراسية ذكية، حيث طبقتا ولأول مرة في البلاد نهجاً متكاملاً للتقنيات التعليمية الحديثة.
تم تصميم هذا المجمع التعليمي بجهود نائب الرئيس للشؤون العلمية، وانسجاماً مع تأكيد رئيس الجمهورية على ضرورة تحول أساليب التدريس وإعادة هيكلة الفضاء التعليمي. يشتمل المجمع على مرافق مثل: قاعة للمعاينات المعرفية، وتراس للألعاب، وورشة فضاء افتراضي والنمذجة المتقدمة، ومختبر علوم، وقاعة مطالعة، وورشة إنتاج المحتوى، وموقعاً لتكنولوجيا المعلومات والتخطيط، ومختبراً للذكاء الاصطناعي، وورشة للرسوم المتحركة، وورشة للإبداع والتكنولوجيا.
إن البنية التعليمية وأسلوب التدريس في هذه المدرسة لم يُخطط لهما بالطريقة التقليدية، بل اعتماداً على نموذج "الجيل الرابع من التعليم"، وهو نموذج يتحول فيه دور المعلم من مجرد ناقل للمعلومات إلى دور المرشد والميسر للتعلم، ويصبح الطالب هو مركز العملية التعليمية.
وفي هذا السياق، أجرت الوكالة حواراً مع نائب رئيس تنمية اقتصاد المعرفة في المعاونية العلمية، بهدف تحليل تفاصيل النموذج التعليمي لهذه المدارس، والإجابة عن الأسئلة الأساسية المتعلقة بالمتطلبات البنية والبرمجية، وكيفية تصميم فضاءات المهارات، ودور الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي في عملية التعليم والتعلم، وربط هذا النموذج بالثورة الصناعية الرابعة، وتأثير ذلك على إعداد وتأهيل القوى البشرية.
/انتهى/
تعليقك