أفادت وكالة مهر للأنباء أقرت صحيفة معاريف بأن إسرائيل راهنت في السنوات الأخيرة على عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وعلى افتراض أن الحكومة الجمهورية ستمنحها هامشًا أكبر للمناورة.
في البداية، بدا هذا الرهان ناجحًا، وتصرف الزعيمان بتنسيق شبه مثالي، وبلغ هذا التعاون ذروته في العدوان على إيران. إلا أن السياسة الخارجية تُحدد بالمصالح لا بالعلاقات الشخصية، وعندما تتعارض المصالح، لا يمكن للصداقة، مهما بلغت قوتها، أن تضمن توافق المواقف.
/انتهى/

تعليقك