وكالة مهر للأنباء: خلال "الحرب المفروضة الثالثة"، أتاحت دولة الكويت، من خلال وضع أراضيها تحت تصرف الولايات المتحدة، إمكانية شن هجمات واسعة النطاق ضد إيران. وردت إيران على هذه الهجمات بوضع الرد على جميع مصادر الهجمات، وخاصة القواعد الأمريكية في الكويت، وإغلاق مضيق هرمز على جدول أعمالها. جاء هذا الإجراء في الوقت الذي تصدر فيه الكويت حوالي 2.5 مليون برميل من نفطها يومياً عبر مضيق هرمز. ويعتمد اقتصاد هذا البلد أيضاً على الإيرادات الناتجة عن ذلك. كما يتم استيراد السلع التي تحتاجها الكويت عبر هذا الممر البحري. لذا، فإن أي اضطراب في مضيق هرمز يهدد بشدة الأمن الاقتصادي وسلسلة التوريد في الكويت. وبالتالي، فإن استقرار وأمن هذا الممر المائي الحيوي له أهمية استراتيجية قصوى للكويت. ولهذا السبب، من الضروري تحديد الشروط التالية لاستفادة الكويت من المرحلة الجديدة لمضيق هرمز، وذلك لمنع وقوع أحداث مماثلة وتعزيز إرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على هذا المضيق الاستراتيجي:
1. القطع الكامل لجميع العلاقات السياسية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني وعدم الاعتراف بشرعيته في المستقبل: يجب على الكويت أن تتعهد بسحب خطة الدولتين لعام 1982 في الأراضي المحتلة، وألا تعترف أبداً بالكيان الصهيوني المزيف في المستقبل. كما يجب عليها قطع جميع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع هذا الكيان بشكل دائم.
2. بيع النفط والغاز بعملة غير الدولار: الكويت، ببيعها 2.5 مليون برميل نفط يومياً، هي أحد الركائز الأساسية لاستمرار البترودولار الأمريكي وتوفير تكاليف آلة الحرب الأمريكية. لذا، لإضعاف الدولار، من الضروري تهيئة الظروف لإنهاء هيمنة البترودولار، ويجب على الكويت أن تتعهد ببيع نفطها وغازها بعملة غير الدولار.
3. إغلاق القاعدة العسكرية الأمريكية في الكويت: بما أن استمرار الوجود الأمريكي في الأراضي الكويتية يؤدي إلى تهديد إيران، وأن إيجاد هذه التهديدات لا يتطلب موافقة أو عدم موافقة الكويت، فمن الضروري إنهاء هذه التهديدات بإغلاق القواعد الأمريكية في الأراضي الكويتية بشكل دائم. وفيما بعد، يجب على الكويت أن تتعهد بعدم السماح بوجود أي طرف يهدد أمن المنطقة وإيران. كما أن إيران مستعدة لتلبية الاحتياجات الأمنية للكويت في إطار اتفاقية أمنية ثنائية. وكذلك، في حال طلب إيران، يجب أن تسمح سيادة الكويت بإنشاء قاعدة بحرية إيرانية في الكويت.
4. دفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الهجمات الأمريكية من الأراضي الكويتية على إيران: تتحمل دولة الكويت المسؤولية عن الأضرار التي ألحقتها الولايات المتحدة بإيران من هذه القواعد، وذلك بسبب تهيئة الظروف للهجمات على إيران من خلال وضع أراضيها تحت تصرف القواعد الأمريكية وعدم قدرتها على فرض سيادتها عليها، ويجب عليها دفع تعويضات عن هذه الخسائر.
5. الاعتراف بحق إيران في حقل غاز آرش وبيع حصتها لإيران في حال طلب إيران: حقل غاز آرش هو حقل مشترك بين إيران والمملكة العربية السعودية والكويت، وتدعي الكويت والمملكة العربية السعودية ملكيته بنسبة مائة بالمائة. لذا، يجب على الكويت أن تتعهد بالاعتراف بحصة إيران وبيع حصتها لإيران في حال طلب إيران.
6. الاعتراف بحق الأولوية لإيران في شراء النفط الكويتي بالسعر اليومي: إن تقدم وإقامة العلاقات التجارية، خاصة في مجال الطاقة بين إيران ودول المنطقة، أمر حيوي لتحقيق التقدم والأمن الإقليمي المستدام، وهو ما لم يتحقق بسبب التدخلات الأمريكية. لذا، بهدف تحييد التدخلات الأمريكية، من الضروري أن تتعهد الكويت بالاعتراف بحق الأولوية لإيران في شراء النفط الكويتي بالسعر اليومي أو مبادلة أو نقل نفطها عبر الأراضي الإيرانية.
7. استخدام تسمية "الخليج الفارسي" في جميع المراسلات الرسمية الداخلية والدولية: نظراً للتاريخ العريق والمثبت لاسم الخليج الفارسي عبر التاريخ، وكذلك سابقة الكويت في محاولة تغيير هذا الاسم، من الضروري أن تتعهد هذه الدولة باستخدام تسمية "الخليج الفارسي" فقط في جميع المراسلات الرسمية الداخلية والدولية، وكذلك في وسائل إعلامها.
إن انتهاك أي من الشروط المذكورة أعلاه سيعني إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن المتجهة من وإلى الكويت.
/انتهى/
تعليقك