٢٧‏/٠٧‏/٢٠٢٦، ١٠:٥٦ ص

الجيش الايراني: سنرد على أي عدوان بقوة أكبر

الجيش الايراني: سنرد على أي عدوان بقوة أكبر

في بيان له، وصف الجيش الايراني، عملية "المرصاد" بأنها رمز لسلطة إيران وقوتها في الدفاع عن إيران الحبيبة، مؤكدًا أن رد الجيش على أي عدوان محتمل من الأعداء سيكون أشد وأقوى.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه وصف جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية عملية "المرصاد" بأنها رمز لسلطة إيران وقوتها، ورمز لصمود أبناء الوطن في الجيش دفاعًا عن إيران الحبيبة.

نص البيان كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

يمثل الخامس من شهر مرداد صفحة ذهبية في تاريخ صمود أبناء الوطن في الدفاع عن إيران الحبيبة، ويُظهر أن جيش وقوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أهبة الاستعداد دائمًا لمواجهة العدو الغاشم والمرتزقة وحاملي المؤن من أصحاب الغطرسة العالمية، وسيقطعون أرجل أي معتدٍ على ذرة من أرض الوطن.

كانت عملية "المرصاد" بمثابة اندفاعة حماسية في عروق الشعب الإيراني العظيم لمواجهة العدوان الجبان للعدو، وإحدى أعظم صفحات التواجد الجماهيري الهائل للشعب والقوات المسلحة على خطوط المواجهة في المعركة ضد العدو. هذه الملحمة من الحضور والتضامن، باستراتيجية الشهيد الفريق صياد الشيرازي الذكية، القائمة على القدرات العسكرية والإتقان التام للمسارات والمحاور العملياتية الممكنة، مثّلت أحد أعظم انتصارات الدفاع المقدس بردٍّ عاصف على العدو، وعززت الهزيمة الساحقة للعدو المعتدي وقواته على الجبهة المنافقة.

إن الثقة في وعد النصر الإلهي، وقيادة الشهيد صياد الشيرازي ودوره الفريد، والحضور الباهر للقوات البرية المحورية للجيش في هذه العملية، ويقظة الدفاع الجوي في موقع سوباشي قهرمان، والملحمة الخالدة لأبطال القوات الجوية، والهجمات المدوية للقوات الجوية التابعة للجيش، بمرافقة القوات المسلحة الأخرى والدعم الشعبي الشامل، كل ذلك أظهر أن إيران الحبيبة ستقف صفًا واحدًا ضد أي عدوان، وسندفن الأعداء خارج حدود إيران العظيمة.

واليوم، أظهر الجيش الباسل والقوات المسلحة الأخرى للعالم سلطتهم الأصيلة، النابعة من الحماس الوطني والإيمان بوعد النصر الإلهي، من خلال أعمالهم البطولية في حرب الأيام الاثني عشر، ورمضان، ومعركة هرمز. كما هو الحال دائمًا، يقف الجيش في طليعة المدافعين عن وحدة أراضي البلاد، وعن النظام المقدس للجمهورية الإسلامية، وعن الشعب الإيراني المخلص، وقد استهدف عمق جبهة العدو تحسبًا لأي تحرك محتمل.

يشهد العالم أن أبناء إيران الأقوياء، في الجيش والقوات المسلحة، من مرتفعات غرب البلاد الشامخة والمرصاد، إلى مضيق هرمز وجغرافيا المقاومة والشجاعة في جنوب الوطن، على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عدو في كل ركن من أركان هذه الأرض والمياه العظيمة. إن هذه الملحمة من الحضور والصمود هي استمرار للنهج نفسه الذي رُسم في المرصاد وموقع رادار سوباشي؛ نهجٌ استمر جيلًا بعد جيل، بتضحيات أبناء هذه الأرض والمياه.

إن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ يحيي ذكرى الخامس من مرداد، ويشيد بجميع شهداء هذه الأرض والماء، ولا سيما قائد الثورة الإسلامية الشهيد وإمام الشهداء، مستنداً إلى إيمان راسخ وسيادة، ومتبعاً توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، سماحة آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، يقف جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة الأخرى، بعيون مفتوحة، وعلى أهبة الاستعداد، وأكثر يقظة من أي وقت مضى، في مواجهة أي تهديد أو مؤامرة من الأعداء، ويؤكد أنه لن يتوانى قيد أنملة في سبيل حماية وصون استقلال الوطن الإسلامي ووحدة أراضيه، وسيرد على عدوان الأعداء بأشد الهجمات وأكثرها سحقاً.

/انتهى/

رمز الخبر 1972608

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha