وأفادت وکالة مهر للأنباء، انه أكد العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري، في حديثه لوكالة تسنيم للأنباء تعليقاً على ادعاء ترامب قبل دقائق بأن أمريكا تجري عبر قنوات خلفية محادثات مع مسؤولي الحرس الثوري بشأن قضايا الحرب، أن أي حوار بين مسؤولي الحرس والأمريكيين لا يجري حالياً، وأن هذا الادعاء الكاذب من ترامب ليس سوى أوهام وكوابيس نتجت عن الهزيمة وحالة العجز والإحباط التي أصابته جراء الحرب.
وأضاف أن الحرس الثوري يمثل ذراع القوة ولسان حال الشعب الإيراني والجمهورية الإسلامية، ويعبر عن مواقفه في الميدان؛ أما الملفات الدبلوماسية فهي من اختصاص جهات أخرى في الجمهورية الإسلامية. وأوضح أنه، وبحسب المعلومات المتوافرة والتأكيدات الصادرة عن مسؤولي وزارة الخارجية، لا تُجرى حالياً أي محادثات مع الأمريكيين حتى على هذا الصعيد، وذلك بسبب نكث الوعود وسجل أمريكا الحافل بالتنصل المتكرر والدائم من التزاماتها.
وشدد العميد محبي على أن «الأوهام التي ينسجها ترامب في ذهنه لن تساعده في ساحة المواجهة»، مضيفاً أن ترامب يسعى من خلال هذه التصريحات إلى السيطرة مؤقتاً على أسعار النفط والطاقة عالمياً، لكن الطريق الواقعي الوحيد أمامه يتمثل في الإقرار بالهزيمة وتنفيذ الشروط التي حددتها إيران، مشيراً إلى أن الأمريكيين كلما أسرعوا في الاعتراف بفشلهم واتخاذ قراراتهم على هذا الأساس، تمكنوا من تجنيب بلادهم خسائر أكبر وأكثر فداحة.
/انتهى/
تعليقك