١٧‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ٦:٥٧ م

قائد القوات الجوية للجيش: شباب القوات الجوية في الحرب الأخيرة واصلوا مسيرة الاسرى المحررين

قائد القوات الجوية للجيش: شباب القوات الجوية في الحرب الأخيرة واصلوا مسيرة الاسرى المحررين

اشاد قائد القوات الجوية للجيش الإيراني العميد الطيّار "بهمن بهمرد" بصبر وصمود الاسرى المحررين للقوات الجوية، قائلا: إن شباب القوات الجوية في الحرب الأخيرة، واستلهاماً من مدرسة التضحية والمقاومة التي جسّدها المحررون، سطروا ملاحم خالدة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، بأن العميد الطيار "بهمرد"، صرّح بذلك خلال لقائه بالاسرى المحررين لهذه القوات بمناسبة 17 آب/أغسطس، الذكرى السنوية لعودة الاسرى المحررين الشرفاء من سجون نظام صدام إلى الوطن الإسلامي، حيث أشاد بذكرى شهداء الدفاع المقدس (الحرب التي شنها نظام صدام البعثي البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة 1980-1988)، وبصبر وصمود وتضحيات الاسرى المحررين.

وقال في هذا اللقاء: نحن تلاميذ تلاميذكم، ونحن دائماً ننحني احتراماً لعظمتكم وصمودكم. أنتم الذين ضحيتم بأرواحكم وقضيتم سنوات في أسر العدو، وبمقاومتكم لم تسمحوا للعدو بتحقيق أهدافه.

وأضاف قائد القوات الجوية: الكثير من جهودكم وتضحياتكم لم تُروَ بعد بالشكل الذي يليق بها، ولم تستطع وسائل الإعلام تصوير جانب من عظمة جهادكم.

وأشار العميد الطيار "بهمرد" إلى دور الاسرى المحررين في تربية الجيل الجديد من القوات الجوية، قائلاً: اليوم، شبابنا في القوات الجوية، بالاستفادة من توجيهاتكم وخبراتكم، لم يسمحوا للعدو بتحقيق أهدافه. وفي الحرب الأخيرة أيضاً، سطّر تلاميذكم مشاهد عاشورائية وكربلائية.

وتابع: فور اندلاع الحرب، هاجمت قواتنا بنجاح أهداف وقواعد العدو ودمّرتها. هذه الإجراءات أثبتت أن روح الإيثار والشجاعة والمقاومة لا تزال حية في جيل الشباب بالقوات الجوية.

وخاطب قائد القوات الجوية الاسرى المحررين لهذه القوات قائلاً: نحن نعلم ما عانيتموه من مشاق وما قدمتموه من تضحيات. القوات الجوية هي بيتكم، ويجب علينا الاستفادة من خبراتكم ومعرفتكم وتوجيهاتكم.

وفي إشارته إلى مشاركة شباب هذه القوات في الحرب الأخيرة، قال العميد الطيار "بهمرد": رفاقكم الشباب في هذه الحرب أثبتوا جدارتهم، وقاتلوا بنفس المعدات التي قاتلتم بها، وبنفس الطائرات التي قدتموها إلى ميادين الدفاع المقدس، ووقفوا دفاعاً عن البلاد؛ وهذا أمر جدير بالتقدير ومفخرة لنا.

رمز الخبر 1973067

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha