أفادت وكالة مهر للأنباء أن العميد محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، تطرق خلال زيارته لوكالة مهر وفي حديثه مع مراسلها، إلى أبعاد الخطة التي طرحها اللواء حاتمي، القائد العام للجيش،وقال إن هذه الخطة جاءت استجابة لطلبات من أشخاص اتصلوا بهيئة أركان الجيش خلال الأشهر الماضية، وأعلنوا أنهم بسبب تقدم السن أو التقاعد أو قيود جسدية لا يستطيعون الحضور المباشر في ساحة الحرب، لكنهم مستعدون للمشاركة في الدفاع عن الوطن عبر الجهاد المالي.
وأضاف أن هذه الطلبات دفعت إلى وضع خطة أعلن القائد العام للجيش ملامحها العامة، وتشمل مكافأة 5 مليارات تومان ( تعادل 30 ألف دولار) للرجال الأبطال و10 مليارات للنساء البطلات.
واستعرض المتحدث باسم الجيش تفاصيل الخطة، موضحاً أنه في حال أخطأ الأميركيون في حساباتهم وارتكبوا عدواناً برياً على البلاد، فقد جرى رصد مكافآت لمن يتمكن من قتل أو أسر المعتدين الأميركيين.
وتابع العميد أكرمي نيا أنه رغم أن جميع رجال ونساء هذا الوطن الأبطال يعتبرون مواجهة المعتدين واجباً وشرفاً لهم، فقد جرى رصد هذه المكافآت بهدف تعزيز ثقافة الدفاع وتقديراً للمواطنين الشجعان، حيث حددت المكافأة بـ5 مليارات تومان للرجال و10 مليارات للنساء.
وأشار إلى حوافز أخرى في الخطة، موضحاً أن بعض المواطنين، ولا سيما العشائر الشجاعة، يمتلكون أسلحة صيد مرخصة. وأي مواطن يستخدم سلاح صيده في إطار الدفاع عن الوطن لمواجهة المعتدين، سيشتري الجيش الإيراني ذلك السلاح بضعف سعره، وسيحتفظ به في متحف الجيش باسم صاحبه، ويهدي إليه سلاحاً جديداً.
وأضاف المتحدث باسم الجيش أن هذه الإجراءات ستسجل في تاريخ الدفاع عن إيران الإسلامية وستخلد، وستكون مصدر فخر واعتزاز للأجيال القادمة.
وأكد العميد أكرمي نيا أن هذه الخطة تحظى بدعم مالي من خارج الجيش، حيث يساهم المجاهدون الماليون في تمويل تكاليفها، مشيراً إلى أن بعض الممولين هم من متقاعدي الجيش، وآخرون ليس لديهم خلفية عسكرية، لكنهم أعلنوا استعدادهم للمساهمة المالية في الدفاع عن الوطن.
وشدد المتحدث باسم الجيش على أن الشعب الإيراني الشجاع أثبت عبر التاريخ أنه يقدم روحه وماله في سبيل الدفاع عن الوطن دون تطلع إلى مقابل، ويعتبر الدفاع أمراً مقدساً، لكن هذه الخطة تهدف إلى تعزيز ثقافة الدفاع الشعبي، وإبراز أهميته وقدسيته وجماله، وتخليد أسماء المدافعين عن الوطن.
/انتهى/
تعليقك