٢٢‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ١٠:٢٩ ص

نشر تقرير عن حاملة الطائرات «لينكولن» يطيح بمديري صحيفة عسكرية أمريكية

نشر تقرير عن حاملة الطائرات «لينكولن» يطيح بمديري صحيفة عسكرية أمريكية

أطاح وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» بناشر ورئيس تحرير صحيفة «ستارز أند سترايبس» العسكرية الأمريكية، على خلفية نشر تقرير تناول أوضاع طاقم حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، في خطوة أثارت انتقادات بشأن استقلالية الصحافة العسكرية في الولايات المتحدة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن شبكة «سي بي إس نيوز»، تلقى ناشر الصحيفة ماكس ليدرر ورئيس تحريرها إريك سلافين إشعاري إنهاء خدمة، فيما أُبلغ الاثنان بأن سبب الإقالة هو «العصيان»، ومنحا خمسة أيام للاعتراض على القرار.

وقال سلافين لوكالة «أسوشيتد برس» إن إقالته جاءت على خلفية تصريحات أدلى بها في مقابلة مع «سي بي إس»، أكد فيها أن أي محاولة لفرض رقابة على الأخبار الموجهة إلى أفراد القوات المسلحة ستكون «خطاً أحمر» بالنسبة للصحيفة.

وأكد سلافين تمسكه بمبدأ استقلال «ستارز أند سترايبس» وعدم خضوعها لأي جهة حكومية.

من جانبها، أعلنت الصحفية في الصحيفة لارا كورته عبر منصة «إكس» أنها أُقيلت أيضاً بتهمة «العصيان»، بعدما أكدت في تصريحات سابقة لـ«سي بي إس» أن عملها في «ستارز أند سترايبس» لا يعني أنها تعمل لحساب البنتاغون أو أي حكومة أو سياسي.

وقالت كورته إن ما جرى يمثل أمراً مؤسفاً للمؤسسة ولأفراد القوات المسلحة الذين أقسموا على الدفاع عن الدستور، ويستحقون التمتع بحق صحافة حرة ومستقلة.

تقرير عن أوضاع طاقم «لينكولن»

وجاءت إقالات ليدرر وسلافين وكورته بعد أيام من نشر الصحيفة تقريراً حول الظروف التي واجهها أفراد طاقم حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، وهي أوضاع أثارت مخاوف خبراء في شؤون صحة العسكريين والمحاربين القدامى.

وكانت تقارير قد أفادت بأن مسؤولين في البنتاغون ناقشوا إقالة ليدرر قبل تقاعده المقرر في سبتمبر/أيلول المقبل، بعد نحو 19 عاماً قضاها ناشراً للصحيفة العسكرية.

ونشرت «ستارز أند سترايبس» تقريرها بشأن حاملة «لينكولن» في 12 أغسطس/آب، بالتزامن مع نشر صحيفة «نيويورك تايمز» تقريراً مماثلاً. وكانت الحاملة في طريقها إلى ميناء سان دييغو بعد مهمة طويلة في منطقة غرب آسيا ضمن الحرب ضد إيران.

وعقب نشر التقارير، قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جزئياً من المخاوف بشأن أوضاع طاقم الحاملة، قائلاً إن مهمتهم «لم تكن طويلة بما يكفي».

مواجهة بين البنتاغون ووسائل الإعلام

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين البنتاغون ووسائل الإعلام التي تغطي أنشطته، حيث فرضت الوزارة في عهد ترامب قيوداً على وصول الصحفيين، وطالبتهم بعدم السعي للحصول على مصادر سرية.

وأدت هذه الإجراءات إلى تسليم عدد من الصحفيين بطاقات دخولهم بدلاً من قبول القيود المفروضة عليهم، وهو ما فتح المجال أمام حضور أوسع لوسائل الإعلام المحافظة داخل البنتاغون.

انتهى/

رمز الخبر 1973168

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha