وأفادت وكالة مهر للأنباء، قالت الباحثة ألكسندرا ستارك إن التعامل مع أنصار الله باعتبارهم مجرد «وكيل لإيران» قد يؤدي إلى تقديرات خاطئة، مشيرة إلى أن الحركة، رغم استفادتها من الدعم والتدريب والخبرات الإيرانية، تمتلك مصالحها الخاصة وتتحرك وفق حساباتها.
وأشارت الصحيفة إلى قدرة أنصار الله على التأثير في حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، موضحة أن هجماتهم على السفن في البحر الأحمر خلال حرب إسناد غزة رفعت تكاليف التأمين وأجبرت السفن التجارية على تغيير مساراتها والدوران حول أفريقيا.
وأضافت أن أهمية باب المندب وقناة السويس ازدادت في ظل إغلاق مضيق هرمز، محذرة من أن تعطّل المسارين قد يفاقم اضطرابات التجارة العالمية ويرفع أسعار النفط والتضخم.
وخلصت «نيويورك تايمز» إلى أن احتواء التوتر في المنطقة يتطلب التعامل مع أنصار الله باعتبارهم طرفاً مؤثراً وذا قدرة على اتخاذ قرارات مستقلة في المعادلات اليمنية والإقليمية.
انتهى/

تعليقك