أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن يو إس إيه توداي أن خبراء عسكريين يعتقدون أن إيران تمتلك جيلاً جديداً من الصواريخ الباليستية القادرة على اختراق طبقات الدفاع الجوي الأميركي وتدمير أهدافها بدقة. وقد تسببت هذه القدرة في إلحاق خسائر فادحة بالقواعد الأميركية في دول الخليج الفارسي.
وبحسب التقرير، يتصدر هذا التطور الصاروخي صاروخ خيبر شكن الذي يبلغ مداه 900 ميل، ويحمل رأساً حربياً قابلاً للتوجيه عبر الأقمار الصناعية. وقد استخدمت إيران هذا النوع من الصواريخ على نطاق واسع في هجماتها ضد القواعد الأميركية في البحرين والأردن.
وعلى عكس الصواريخ الباليستية التقليدية التي تتحرك في مسار ثابت يمكن تعقبه، يمكن لهذا الصاروخ تغيير مساره في المرحلة النهائية، مما يسمح له باختراق الدفاعات الجوية للعدو وإصابة أهدافه. ويُركب خيبر شكن على قاذفات متحركة، مما يجعل رصده وتدميره قبل الإطلاق أمراً بالغ الصعوبة. ويمكن لهذه الصواريخ إصابة مواقع أميركا والكيان الصهيوني، وكذلك القواعد الأميركية في قطر والسعودية والإمارات.
وأكد الخبراء أن القدرات الصاروخية الإيرانية دفعت أميركا إلى تغيير مواقعها الدفاعية بشكل غير مسبوق، حيث كشف تقرير واشنطن بوست عن تضرر 228 منشأة في 15 قاعدة عسكرية أميركية.
وقال الجنرال الأميركي باري ماكفري إن أميركا ربما لن تتمكن بعد الآن من استخدام هذه القواعد الخمس عشرة، وأن الصاروخ الإيراني الجديد، إلى جانب الهجمات بالطائرات المسيّرة، تسبب في أضرار جسيمة لهذه القواعد.
/انتهى/
تعليقك