وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الايراني، إسماعيل بقائي على شبكة X اليوم الأربعاء في رسالة أشار فيها إلى العدوان العسكري الأمريكي على بلادنا مساء الثلاثاء: "قائمة جرائم الولايات المتحدة ضد الشعب الإيراني أصبحت الآن أكثر اكتمالاً من أي وقت مضى: الليلة، استُهدف منزل سكني في كوهستك، سيريك، بهجوم أثناء احتفال الناس بزفاف. استشهد وجُرح أكثر من 50 امرأة ورجلاً وطفلاً بريئاً".
وأضاف: "لا يمكن فصل هذه الفظائع عن سلسلة الهجمات التي وقعت سابقاً في ميناب، ولامرد، وقشم، وغيرها من الأماكن؛ كما لا يمكن فصلها عن الهجمات على الأهداف العسكرية". هجمات غُطّيت بأوصاف وتبريرات مُضلّلة.
وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية: "إنّ تطبيع القصف أخطر من القنبلة نفسها، وأنّ تفسير الصمت على أنّه شرعية أخطر من الصمت نفسه".
وأكّد: "سترد إيران بحزم على هذه الجرائم الوحشية. لكن على الحكومات والمنظمات الدولية التي تلتزم الصمت إزاء هذه الوحشية أو تسعى لتبريرها أن تعلم أنّ صمتها ليس حيادًا. فعندما تُبرّر الهجمات غير القانونية والجرائم الصارخة لأسباب سياسية، يختفي الخط الفاصل بين إدانة الجريمة وتطبيعها".
وأضاف بقائي: "إنّ من يلتزم الصمت اليوم لن يكون في مأمن من عواقب هذا الصمت غدًا، لأنّ غضّ الطرف عن الوحشية والفظائع لا يكبحها، بل يشجع مرتكبيها على مواصلة جرائمهم ضد الجميع".
/انتهى/
تعليقك