أفادت وكالة مهر للأنباء أن محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، كتب في صفحته الشخصية رداً على تحطيم الرقم القياسي لعائد السندات الأميركية: أميركا! مبروك عائد 5.1% على سنداتك لأجل عشر سنوات! ما شاء الله. بل يجب أن تقيموا احتفالاً أيضاً، لأن الأوضاع ستزداد سوءاً على مدى العامين المقبلين.

هل أردتم إعادة إيران إلى الوراء إلى سبعينيات القرن الماضي؟ ألم يخبركم أحد أن الدخول في مواجهة مع إيران ليس عملاً للهواة؟
الآن سنعيدكم أنتم إلى وضع السبعينيات؛ بتلك المعدلات المرتفعة للفائدة، وأسعار البنزين الباهظة، ونقص الديزل، وبالطبع بناطيل واسعة الأرجل! استمتعوا بهذا الحنين إلى الماضي!
يأتي ذلك في وقت عاد فيه عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007، ووصل عائد سندات الثلاثين عاماً إلى 5.4%، وهو أمر غير مسبوق منذ عام 2004.
وفي أيام يحاول فيها بيسنت، وزير الخزانة الأميركية، أن يعلن في عملياته الإعلامية للفاعلين في السوق أن الأدوات المتاحة له للسيطرة على المؤشرات الاقتصادية، بمعزل عن إرادة إيران في إبقاء مضيق هرمز مغلقاً، لا تزال فعالة ومؤثرة، يُظهر هذا التحطيم للرقم القياسي أن الضغط الاقتصادي الرئيسي قد وقع على الحكومة الأميركية.
وكتب كبي سي ليتر، أحد أكثر النشرات المالية متابعة، رداً على ارتفاع معدل عائد السندات: "رغم محاولات وتدخلات وزارة الخزانة الأميركية المتعددة، لا شيء يجدي نفعاً. لقد أصبح واضحاً أكثر من أي وقت مضى أن السبيل الوحيد لخفض عائد هذه السندات في المدى القصير هو إنهاء الحرب على إيران والأزمة الحالية للطاقة على المستوى العالمي."
/انتهى/
تعليقك