وأفادت وكالة مهر للأنباء، نقلًا عن قناة الميادين، أن غوتيريش اعتبر العقوبات الأمريكية المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية ضربة قوية للعدالة العالمية، في حين وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان هذه الخطوة بأنها غير مقبولة.
وأعلنت كندا والدنمارك وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وبريطانيا دعمها للمحكمة الجنائية الدولية في مواجهة الإجراءات الأمريكية.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أعلن، أمس، فرض إدارة الرئيس دونالد ترامب عقوبات على المحكمة، مدعيًا أن ترامب لن يسمح لها بملاحقة المواطنين الأمريكيين قضائيًا.
وأضاف روبيو أن العقوبات تحظر أي تعاملات مع المحكمة، وتستهدف مواردها المالية، وتحدّ من قدرتها على اتخاذ إجراءات ضد الولايات المتحدة.
كما قال إن واشنطن تتوقع من حلفائها، بمن فيهم الدول الأعضاء في المحكمة التي تعتمد على الولايات المتحدة لحماية نفسها، العمل على احتواء المحكمة، محذرًا من أن بلاده ستواصل مساعيها لتفكيكها إذا لم يتم كبح أنشطتها.
وفي ردّ على القرار الأمريكي، أدانت نزهت شميم خان، نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، العقوبات، مؤكدة أنها لن توقف عمل المحكمة.
وقالت خان، في مقابلة مع وكالة رويترز في لاهاي، إن هذه العقوبات تستهدف تقويض سيادة القانون على المستوى الدولي وعمل مؤسسة قضائية مستقلة، مشددة على أن المحكمة ستواصل عملها في جميع القضايا والتحقيقات والملاحقات القضائية.
وتصاعدت الضغوط الأمريكية على المحكمة الجنائية الدولية على خلفية تحقيقاتها في جرائم دولية، بما في ذلك قضايا مرتبطة بالولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

تعليقك