وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن المملكة العربية السعودية ستستضيف "معرض الحج" الأسبوع المقبل، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 95 دولة، وذلك في ظل التوترات الإقليمية التي تؤثر على حركة الطيران والأنشطة في مطارات المملكة. ومع ذلك، أكد علي رضا رشيديان، رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية، مشاركة الوفد الإيراني، مصرحاً بالقول: "سنتوجه إلى المملكة العربية السعودية الأسبوع المقبل".
وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت قبل أشهر أن "معرض الحج" سيُقام في جدة في الفترة من 8 إلى 11 نوفمبر (الموافق 17-20 من شهر آبان). ويهدف المعرض إلى استعراض إنجازات المشاركين، وتسليط الضوء على دور المملكة العربية السعودية في إدارة موسم الحج.
وستواجه رحلة الوفد الإيراني إلى جدة تعقيدات ناجمة عن غياب الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، مما يستلزم السفر عبر دولة ثالثة. وإلى جانب حضور المعرض، من المتوقع أن يوقع الوفد مذكرة تفاهم خاصة بموسم الحج للعام المقبل.
وفي حين ينصب تركيز المسؤولين عن شؤون الحج في إيران ودول أخرى حالياً على وضع اللمسات الأخيرة على حصص الحجاج، وعقود الخدمات، وجداول الرحلات الجوية للموسم القادم، لا تزال التكلفة الإجمالية للحجاج الإيرانيين غير محددة بعد.
ويشير سهيل مواسق، الخبير في شؤون الحج، إلى أنه "ما لم يتم الانتهاء من تحديد الحصص وعقود الخدمات ضمن مذكرة تفاهم الحج مع المملكة العربية السعودية، فإن الإعلان عن سعر أولي سيؤدي فقط إلى إرباك الحجاج، نظراً لأن جزءاً كبيراً من تكاليف الرحلة لا يزال غير معلوم".
وفي المقابل، يرى خبير آخر في شؤون الحج، وهو حميد إسحاقي، أن "تكلفة الحج لا تعتمد كلياً على المملكة العربية السعودية؛ فالتكاليف بالعملة الأجنبية للرحلة معروفة بالفعل، وتكمن المسألة الأساسية في سعر الصرف المعتمد لعمليات الحج، وهو أمر يتعين على الحكومة الإعلان عنه".
ويقترح خبراء أن بإمكان منظمة الحج تقديم تقدير أولي للتكلفة للحجاج في وقت أبكر، وذلك من خلال التمييز بين النفقات الثابتة والنفقات المتغيرة. وفي الوقت ذاته، يمكن للحكومة -من خلال تحديد موعد نهائي للإعلان عن سعر الصرف- الحيلولة دون استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بتكاليف الحج.
/انتهى/
تعليقك