٣١‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٣:٤٤ م

اللواء عبداللهي: تطبيق الدفاع السلبی في القوات المسلحة أمرٌ ضروري

اللواء عبداللهي: تطبيق الدفاع السلبی في القوات المسلحة أمرٌ ضروري

في رسالةٍ بمناسبة "أسبوع الدفاع غير السلبی"، أكّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي أن تطبيق متطلبات الدفاع السلبی داخل القوات المسلحة يُعدّ ضرورةً حيويةً ومطلقة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان قال اللواء علي عبداللهي، في رسالة بمناسبة أسبوع الدفاع السلبي، أن الدفاع السلبي هو فن الوقاية واليقظة وخلق مناعة مستدامة ضد التهديدات.

وفيما يلي نص الرسالة:

«أسبوع الدفاع السلبي» في القوات المسلحة فرصة لإعادة قراءة هذا المبدأ الحيوي استراتيجياً وتجديد العهد مع منظومة الدفاع في البلاد. فالدفاع السلبي هو فن الوقاية واليقظة وخلق مناعة مستدامة ضد التهديدات، وفي البيئة الأمنية اليوم التي تواجه تهديدات حديثة ومعقدة ومركبة ومتعددة الطبقات، فإنه يضطلع بدور لا بديل عنه كرأس مال استراتيجي في صون القوة البشرية، والحفاظ على البنى التحتية والأصول الحيوية، والأمن السيبراني، واستمرارية المهام في ظروف الحرب والأزمات. ومما لا شك فيه أن بالمعرفة والالتزام والنهج الوقائي والاستباقي يصبح مسار الأمن والاقتدار والتنمية المستدامة أكثر سهولة.

لقد أظهرت الدروس المستفادة من الحروب المفروضة والمركبة الأمريكية الصهيونية الأخيرة ضد إيران الإسلامية أن تطبيق متطلبات الدفاع السلبي في القوات المسلحة ضرورة حيوية وحتمية؛ متطلبات يجب أن تتجلى في جميع الأبعاد، بما يتناسب مع تهديدات العدو، باستخدام أساليب جديدة وعلمية، وأن تتغلب على التهديدات المتنوعة والناشئة بالديناميكية والإبداع والابتكار.

الهدف الاستراتيجي هو ضمان تقليل قابلية التأثر، ورفع مستوى عتبة التحمل، وزيادة المرونة واستمرارية عمل الأقسام الرئيسية في القوات المسلحة، وهذا الأمر المهم لن يتحقق إلا في ظل الالتزام بالدفاع السلبي. وما حافظ على هذا النظام المقدس حتى الآن هو يقيناً ألطاف الله تعالى وعناية الإمام صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وجهود المقاتلين الذين يقفون بفكر وصبر وجهاد مخلص لمواجهة التهديدات.

وأنا، إذ أُحيي أسبوع الدفاع السلبي وأقدّر الجهود الليلية والنهارية القيمة لجميع الأعزاء العاملين والمجاهدين والأسرة الكبيرة للقوات المسلحة، أُحيي ذكرى الشهداء الرفيعي المقام، ولا سيما شهداء الدفاع المقدس الثاني والثالث ومعركة هرمز.

وآمل أن توفقوا وتستمروا، في سبيل تحقيق نهضة الدفاع السلبي، لرفع الجاهزية وزيادة المرونة في جميع مستويات القوات المسلحة، مستلهمين من الإرث الخالد للامام الخميني الكبير (ره)، والقائد الشهيد (قدس سره الشريف)، ومتبعين لتدابير وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية العظيمة والقائد الأعلى للقوات المسلحة سماحة الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله العالي).

/انتهى/

رمز الخبر 1975136

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha