١١‏/٠٢‏/٢٠٠٦، ٥:٣٤ م

أحمدي نجاد: الثورة الاسلامية .... ( اضافة ثانية وأخيرة )

أحمدي نجاد: الثورة الاسلامية .... ( اضافة ثانية وأخيرة )

أكد رئيس الجمهورية في كلمته التي القاها في مسيرة ذكرى انتصار الثورة بطهران ان سياسة ايران النووية كانت حتى الآن مدنية وفي اطار الوكالة الدولية ومعاهدة NPT محذرا من ان ايران ستعيد النظر في سياستها اذا كان هناك اصرارعلى مصادرة حقها.

 وأفادت وكالة مهر للانباء ان رئيس الجمهورية أوضح في كلمته ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنشئت من اجل نزع الاسلحة النووية من الدول العظمى ومساعدة الدول الاعضاء على الاستفادة من الطاقة النووية لأغراض سلمية لافتا الى ان ايران من اوائل الدول التي انتمت لهذه الوكالة .
 وأشار رئيس الجمهورية الى التعاون الواسع للجمهورية الاسلامية الايرانية مع الوكالة الدولية موضحا ان الوكالة الدولية لديها 1000 صفحة من الوثائق التي تخص الابحاث , وكاميرات منصوبة في جميع المنشآت النووية الايرانية تراقب كافة النشاطات التي تجري في تلك المنشآت ليلا ونهارا مؤكدا ان ايران علقت جميع انشطتها الطوعية على مدى أكثر من عامين وحتى ما لايرتبط منها بقرارات الوكالة الدولية ومعاهدة NPT والبروتوكول الاضافي وذلك من اجل بناء وتعزيز الثقة .
 وأوضح رئيس المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني لقد سمحت الجمهورية الاسلامية الايرانية لمفتشي الوكالة الدولية بزيارة جميع منشآتها النووية والاطلاع على جميع الوثائق بهذ الشأن الا انه وبعد ثلاثة اعوام تقريبا من المفاوضات نراهم يقولون بصراحة انهم لايريدون للشعب الايراني ان يمتلك التقنية النووية ودورة الوقود النووي .
 وأضاف أحمدي نجاد " الغرب يقول انه ليس واثقا من عدم انحرافنا وعلينا ان نثبت له عدم انحرافنا ", ونحن نجيبهم " لقد فتشتم جميع المنشآت ولم تعثروا على اي دليل على انحراف انشطتنا النووية ", مؤكدا انهم يريدون المحافظة دائما على مسافة فاصلة ثابتة بين الدول المتطورة وباقي الدول الاخرى مثل ايران ".
 وتابع رئيس الجمهورية " هناك بعض الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي NPT وفي الوقت الذي تمتلك فيه اسلحة نووية تريد ان تتخذ قرارا يتعلق بالشعب الايراني وأمثاله ", مضيفا لقد بلغ بهم الأمر حتى يقولوا لنا انه ليس من حقنا ان نقوم بابحاث نووية علمية .
 وتسائل احمدي نجاد لماذا لاتظهر الدول الغربية قلقها من الاحتلال المتواجد في المنطقة والذي جهزوه هم بالأسلحة النووية , معقبا " ظاهرا ان من لا ينتمي الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولاينظم الى معاهدة حظر الانتشار النووي يتمتع بحقوقا أكبر ".
 وأوضح رئيس الجمهورية في كلمته أنه حتى الآن كانت سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية تقوم على مبدأ الاستفادة من التقنية النووية لاغراض سلمية ومن اجل اهداف اقتصادية وصناعية وطبية في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة حظر الانتشار النووي الا اننا اذا رأينا أنهم يريدون مصادرة حق الشعب الايراني فان شعبنا سيعيد النظر في سياسته هذه ".
 ودعا رئيس الجمهورية خلال كلمته ابناء الشعب المشاركين في المسيرة الى اعلان وجهة نظرهم بصراحة بشأن الملف النووي الايراني فأجابه الحاضرون بصوت واحد " الطاقة النووية حق مشروع لنا "./انتهى/

رمز الخبر 289253

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha