الجيش  الامريكي يرفع سن التجنيد لتغطية احتياجات حرب العراق

رفع الجيش الامريكي سن التجنيد بهدف تغطية احتياجاته في حرب العراق بينما توقع جيش الاحتياط الا يحقق الاعداد المطلوبة من قوات الاحتياط للعام الثاني على التوالي.

 وأفادت وكالة مهر للانباء نقلا عن رويترز ان مسؤولين امريكيين أعلنوا انه اعتبارا من أمس الاربعاء يمكن للامريكيين التطوع في الجيش النظامي او جيش الاحتياط او الحرس القومي حتى سن الثانية والاربعين في مسعى لرفع الاعداد التي يمكنها الالتحاق .
 وهذه هي المرة الثانية في عام واحد التي يرفع فيها الجيش الامريكي سن التجنيد بعد ان كان قد رفعه من 35 الى 40 عاما في يناير/ كانون الثاني الماضي , ثم رفعه امس عامين الى 42 عاما .
 وبعد اكثر من ثلاث سنوات من الحرب مازال الجيش الامريكي يوفر الجزء الاكبر من القوات البرية الامريكية في العراق .
 واعترف مسؤولو الجيش بان حرب العراق غيرت موقف بعض المتطوعين واسرهم خوفا من مخاطر الحرب .
 وصرح اللفتنانت جنرال جاك ستولتز قائد جيش الاحتياط الجديد بانه لا يتوقع ان تحقق قوات الاحتياط هدفها بتجنيد 36 الفا في السنة المالية 2006 التي تنتهي في 30 سبتمبر/ ايلول .
 وقال ستولتز للصحفيين "اعتقد اننا سنصل الى ما يتراوح بين 96 و97 في المئة" من هذا الرقم .
 وجيش الاحتياط هو قوات اتحادية مؤقتة يمكن ان تستدعيها وزارة الدفاع الامريكية /البنتاجون/ وقت الحاجة وكذلك الحرس القومي هو ايضا قوات مؤقتة يتبع جنودها سلطة حكام الولايات للجوء اليها في حالات الطوارئ مثل الكوارث الطبيعية, لكن يمكن ايضا للبنتاجون ان يعبئها للخدمة النظامية .
 واعتمدت وزارة الدفاع الامريكية كثيرا على قوات الاحتياط والحرس القومي في العراق .
 وقالت جوليا بوبيك المتحدثة باسم قيادة التجنيد في الجيش ان قرار رفع سن التجنيد "لا ينبع من الشعور باليأس لكنه خطوة اخرى لاجتذاب المجندين الاكفاء" .
 واتخذ الجيش الامريكي العديد من الخطوات لتشجيع التجنيد بما في ذلك تقديم العديد من الحوافز المالية والاستفادة من خبرة وكالة متخصصة للدعاية بل انه رفع الحظر المفروض على الوشم حتى لا يضطر الى استبعاد اعداد من الافراد الاكفاء الذي يحبونه .
 وخلال الحرب الفيتنامية اضطر الجيش الامريكي عام 1973 الى التحول بشكل كامل الى قوات الاحتياط .
 ويقول بعض المحليين انه اذا لم يستطع الجيش اجتذاب ما يكفيه من مجندين في حرب العراق قد يضطر الى اللجوء الى نفس هذه الخطوة ./انتهى/
رمز الخبر 343108

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 14 =