يجب وقف عمل الامم المتحدة بارادة خمس دول فقط

اكد الدكتور عوض عثمان الخبير المصري في الشؤون الاستراتيجية حول ما يقال في قضية اصلاح الامم المتحدة انه يجب ان يبدا الاصلاح من الخلل الوظيفي الذي اصاب الامم المتحدة.

واكد الخبير المصري والكاتب في صحافه العربيه والدوليه في تصريح خاص لوكاله مهر للانباء ان الامم المتحدة من حيث النشأة كانت تعبيرا عن ارادة منطقية وبالتالي قامت الامم المتحدة على مجموعة من التوازنات السياسية التي اقرب الى المقايضات السياسية وبالتالي الخلل الرئيسي هو في طبيعة عمل هذه المنظمة .
وطالب المختص في الشؤون الاستراتيجية وقف عمل الامم المتحدة بارادة خمس دول دائمة العضوية التي تتمتع بحق الفيتو.
وحول طرق وسبل الاصلاح في هذه المنظمة قال الدكتور عوض عثمان : انه يجب العمل من اجل ان تكون الجمعية العامة والتي تتمتع الدول الكبيره والصغيرة فيها بالمساواة هي مركز الثقل في الامم المتحدة وبالتالي تستطيع الدول الضعيفة المسماة بالدول (جنوب جنوب) ان تحقق مصالحها حيث تمتلك النسبة الاكبر من العضوية.
واضاف ان توسيع نطاق عضوية مجلس الامن ، والغاء حق الفيتو الذي يعرقل نشاط هذا المجلس في حفظ الامن والسلم الدوليين وحتى لا يتحول هذا المجلس الى ادارات ملحقة الى الخارجية الاميركية بالاساس او اي خارجية اخرى قد تنشأ في المستقبل. واكد ان علي جميع الدول ان تعمل وفق التزاماتها المالية بصورة تتناسب مع مداخيلها الوطنية وبالتالي لا تتمكن الولايات المتحدة باعتبارها اقوى واغنى دولة في العالم ان تؤثر عن طريق المدخل المالي في طبيعة عمل الامم المتحدة.
واضاف انه يجب توسيع التمثيل في المجلس الامن بعد الغاء حق الفيتو فيه بحيث تشمل ولابد من من توسيع تمثيل القارة الاسيوية و ولابد من من توسيع تمثيل القارة الافريقية ولابد من من توسيع تمثيل قارة امريكا اللاتينية والوسطى بمعنى ان تنظم اليابان وايران وفنزويلا والبرازيل والارجنتين ومصر ونيجريا هذه القوى الكبرى بطبيعة عمل مجلس الامن ذات الحضور على المسرح الدولي .
وطالب الخبير الاستراتيجي والمدير السابق لوحدة البحوث والنشر للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان طالب بتغيير او تدوير مقر اقامة الجمعية العامة للامم المتحدة في دول عدة في العالم مضيفا انه لايجوز طبقا للاتفاقات الدولية ان تمنع الولايات المتحدة منح اي تاشيرة لاي عضو او وفد عضو في الامم المتحدة .
واضاف ان  هذه مسألة بديهية ولايجب ان تتدخل الولايات المتحدة في ان تحكم علاقاتها السياسية وخلافاتها السياسية في منح تاشيرة دخول الاراضي الاميركية لحضور احدى فعاليات الامم المتحدة .
واكد عوض عثمان انه اذا ما لم تمتثل الولايات المتحدة الى هذا الامر فمن الاجدر ان يتم البحث عن مقر لانعقاد الامم المتحدة واتصوران الامم المتحدة تستطيع عقد جلساتها في عدة بلدان تمثل قارات العالم مجتمعة اضافة الى ان يكون مقر الامم المتحدة في احدى الدول الاوروبية لاعطاء الانطباع بان العالم بجهاته الاربعة يشارك في فعاليات الامم المتحدة ./ انتهي/

رمز الخبر 386878

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 5 =