٠٧‏/١٢‏/٢٠٠٦، ٣:٥٠ م

خبراء: امريكا بحاجة للتعامل مع ايران بشأن افغانستان

خبراء: امريكا بحاجة للتعامل مع ايران بشأن افغانستان

قال خبراء دوليون ان امريكا بحاجة للتعامل مع دول جوار افغانستان وبينها ايران من خلال دبلوماسية نشطة لوقف تدهور الأوضاع في البلاد وانزلاقها نحو أزمة جديدة.

 وأفادت وكالة مهر للانباء نقلا عن رويترز ان بارنيت روبن وهو مستشار سابق لممثل الأمم المتحدة في افغانستان الأخضر الابراهيمي قال ان ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش يجب ان تتوصل الى اتفاق في الرأي بشأن افغانستان مع كل من ايران وباكستان اذا كانت تأمل في إحلال الإستقرار في البلاد وكبح تمرد حركة طالبان المتصاعد .
 وقال في منتدى بواشنطن ان تعامل امريكا مع ايران في هذا الصدد يمكن ان يساعد في الضغط على اسلام آباد لقمع متشددين يتخذون باكستان مقرا لهم وتلقي عليهم باللائمة في اغراق افغانستان في أشد مراحل العنف دموية منذ اطاحت قوات تقودها امريكا بحكومة طالبان عام 2001 .
 وقال روبن في إشارة الى علاقات امريكا المقطوعة مع ايران "في اللحظة الراهنة ليس لدينا دبلوماسية نشطة في هذا الصدد على الأرجح لأننا لا نتحدث الى أشخاص بعينهم " بشكل اساسي باكستان في موضع يجعلها قادرة على مفاقمة المشكلات التي يمكن لباكستان وحدها مساعدتنا في حلها وليس لدينا بديل ".
 واتفق المبعوث الامريكي السابق الى افغانستان جيمس دوبينز مع الرأي القائل بأنه لا يمكن إحلال الاستقرار بدون انخراط دول الجوار, حيث ادعى دوبينز "لا يمكن ان تجمع دولة فاشلة أو مجتمعا منقسما اذا كان جيرانه لا يريدون منك القيام بذلك ".
 واضاف ان افغانستان تواجه خطر الإرتداد الى الفوضى التي اعقبت الإطاحة بنظام طالبان, ومرجع ذلك جزئيا حسب ادعائه الى الخلاف بين ايران وباكستان وروسيا بشأن تشكيل حكومة كابول .
 وحذر " يمكن ان تكون افغانستان في طريقها الى أزمة أخرى وستكون تلك على الأرجح أكثر صعوبة في حلها أخذا في الاعتبار مقدار الموارد التي نوجهها الى أماكن أخرى ".
 وتحدث دوبينز وروبن في منتدى بشأن افغانستان استضافه المعهد الامريكي للسلام وهو معهد غير حزبي يموله الكونجرس .
 وشاركت المجموعة نفسها في نشر تقرير لمجموعة دراسة العراق المؤلفة من أعضاء بالحزبين الجمهوري والديمقراطي حث ادارة الرئيس بوش على التعامل مع سوريا وايران لإحلال الاستقرار في العراق .
 وذكر التقرير نفسه انه من الضروري بالنسبة لأمريكا تقديم المزيد من الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري لافغانستان ./انتهى/
رمز الخبر 417706

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha