اكد وزير الخارجية كمال خرازي ان ايران بصفتها قوة اقليميه مهمة تقوم بدور بارز في تعزيز السلام والاستقرار والامن على المستوى الاقليمي.

وافاد المراسل السياسي لوكالة مهر للانباء ان وزير الخارجية اوضح لدى افتتاحه معرض صور ووثائق الثورة الاسلامية على مدى ربع قرن في مركز الدراسات السياسية والدولية ان ايران باعتبارها احدى البلدن النامية فانها تدافع عن حقوق مجموعة البلدان النامية.
وهنأ خرازي حلول الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية وقال : ان الثورة الاسلامية تعتبر حدثا تاريخيا كبيرا لم تؤد الى تغييرات في ايران فحسب بل ادت الى حدوث تغييرات وتطورات في عموم المنطقة وصعيد العلاقات الدولية.
واضاف وزير الخارجية : ربما من السابق لاوانه ان نرى نتائج هذه الحدث الكبير في التاريخ المعاصر ولكن بالتاكيد فان انعكاسات هذا التطور ملموسة تماما في ايران واستطاعت ايجاد تغييرات في مختلف المجالات.   
واشار خرازي الى التغييرات التي حصلت في الجهاز الدبلوماسي بعد الثورة موضحا ان السياسة الخارجية لم تكن مستثناة من التطورات التي احدثتها الثورة فلقد استطاعت السياسة الخارجية بشعارها لا شرقية ولا غربية ان تبين ان الثورة الايرانية لم تكن مرتبطة باي من الكتلتين الغربية والشرقية وانما متمسكة بمبادئها.
ونفى وزير الخارجية ما نشرته الصحف الامريكية بشان زيارة اعضاء في الكونغرس الامريكي الى ايران موضحا ان المندوب الايراني الدائم لدى الامم المتحدة محمد جواد ظريف لم يتحدث عن هذا الموضوع.
واعتبر ان وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية واجهت مشاكل وصعوبات عديدة على مدى الخمسة وعشرين عاما الماضية مضيفا انه يمكن القول بحزم ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دولة مستقرة ومكانتها راسخة على صعيد العلاقات الدولية والاقليمية.
وتطرق الى اهم التحديات التي تواجه الجهاز الدبلوماسي الايراني على الصعيدين الداخلي والخارجي , منوها الى ان الامن اللقليمي يعد احد التحديات التي تحظى باهمية بالغة لانها تؤثر على المصالح الوطنية والامن القومي للبلاد.
واشار خرازي الى ان احد التحديات الهامة التي تواجه السياسة الخارجية الايرانية هو نوع الرؤية الموجودة في النظام العالمي الجديد وقال : سعينا دوما في هذا المجال الى التاكيد على التعددية ومحاربة التوجه الاحادي الجانب. 
واكد ان اوضاع البلدان النامية من ناحية التنمية الاقتصادية والفقر هي اوضاع لا يحسد عليها وتشمل جميع الدول النامية الا اننا تمكنا من بلورة مكانتنا كبلد اسلامي يقوم على اسس ديمقراطية.
وحول مشاركة الرئيس المصري حسني مبارك في اجتماع قمة مجموعة دي -8  اوضح خرازي ان الرئيس المصري لن يحضر القمة حسب ما اعلن لحد الآن وانه سيرسل وفدا رفيع المستوى الى اجتماع القمة.
واضاف وزير الخارجية : ان العلاقات بين ايران ومصر تطوي مسيرة التطبيع وهي بحاجة الى بعض الوقت وهو امر لا يمكن التعجيل باتخاذ قرار بشانه ويجب ان يطوي مراحله الطبيعية , ولكن الجانبين يؤكدان على تنمية العلاقات ويجب تهيئة الارضية لها وقد تم تحقيق تقدم جيد في المجال لحد الآن.
وحول مصير الدبلوماسيين الاربعة في لبنان قال خرازي : آمل عندما تتشكل لجنة في المرحلة الثانية لمعرفة  مصير هؤلاء الاعزاء ان يتم توضيح القضية , وسازور لبنان
قريبا واتابع الموضوع عن قرب.
وحول لقاء ظريف مع بعض المسؤولين اامريكيين اوضح خرازي ان هذا الامر ليس بجديد , حيث ان المندوبين الدائمين لايران في نيويورك كانت لهم مثل هذه الاتصالات والتي تشمل الباحثين والصحفيين واعضاء الكونغرس ولقاء ظريف ياتي في هذا الاطار.
وحول تشكيل لجنة لمعرفة مصير اسرى الحرب في ايران والعراق اكد وزير الخارجية انه لا يوجد اي اسير عراقي في ايران كما لا يوجد بالمقابل اي اسير ايراني في العراق الا ان القضية تنحصر حول عدد من الافراد سيتم تحديد وضعهم من خلال التعاون مع الصليب الاحمر./انتهى/

 

رمز الخبر 56423

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 1 =