مستشار رئيس الجمهورية في شؤون السنة: التقريب بين المذاهب كان موجودا منذ صدر الاسلام

صرح مستشار رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في شؤون اهل السنة مولوي اسحاق مدني ان التقريب بين المذاهب ليس ظاهرة جديدة وانما طرح منذ ظهور الاسلام ومنذ اول خلاف نشأ بين المسلمين.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء الموفد الى الديار المقدسة ان مولوي اسحاق مدني قال في مؤتمر التقريب بين المذاهب الاسلامية والذي عقدته بعثة الحج الموفدة من الجمهورية الاسلامية الايرانية، ان هناك روايات عديدة وردت تؤكد على وحدة الامة الاسلامية.
واضاف انه في كل عصر وللاسف عندما تفاقمت الخلافات الى حد تدمير الاسلام، كان المخلصون في الامة الاسلامية يدعون المسلمين الى الوحدة، لكنهم لم تتوفر لهم الامكانات لتوحيد الامة الا انه عندما رفع سماحة الامام الخميني (رض) باعتباره زعيما دينيا وسياسيا لبلد قوي وكبير، نداء الوحدة وتبعه سماحة القائد آية الله السيد علي الخامنئي في مواصلة نفس الدور، فاننا بحمد الله نشهد اقامة مثل هذه المؤتمرات.
واشار اسحاق مدني الى الوحدة الموجودة في ايران بين ابناء الشعب الايراني من الشيعة والسنة قائلا ان الدستور الايراني المستوحى من التعاليم الاسلامية لا ينظر الى المواطن من منظور طائفي وديني بل كل ابناء الشعب بغض النظر عن انتمائهم المذهبي يتمتعون بحقوق متساوية ولا فرق بين احد وآخر.
وتابع: اننا اذا احببنا الاسلام والامة الاسلامية فعلينا ان نتحد بعضنا مع بعض، وبالنظر الى العدد الكبير للمسلمين فاذا لم يتحقق هذا الامر فسوف تحيق بالجميع اخطار مشؤومة./انتهى/

رمز الخبر 604801

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 1 =